هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ} [عبس: 38 - 42].
وَقدَ ورَدَ: ((كَمَا تعِيشونَ (¬1) تموتون، وكَمَا تموتوِنَ تحشرونَ)) (¬2).
وَقد صحَ: ((أن الظاهر عنَوان البَاطِنِ)) (¬3).
وَهِذا أصل في بَابِ الفراسَة (¬4) وَكتَاب الكيَاسَة، وَقد قَالَ تعَالَى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 75] أي المتقين.
وَفي الحَديث: ((اتقوا فراسَة المؤمن، فإنه ينظر بنورِ الله)) (¬5) وَهذا قد يَكون بأمَارَات الظاهِرية، وَقد يكُون بِعلامَة بَاطِنية تتجَلى عَندَ أصحَاب نتِكشف لأربَابِ الأبصار [13/أ] والبَصِيرة (¬6) وَالأسرَار.
¬_________
(¬1) في (د): (تبعثون).
(¬2) لم أقف عليه.
(¬3) كلام المؤلف يوهم أنه حديث، ولم أقف عليه.
(¬4) الفراسة في اللغة التثبت والنظر، وفي اصطلاح الصوفية: هي مكاشفة اليقين ومعاينة الغيب. التعريفات: ص 212.
(¬5) الحديث أخرجه الترمذي عن أبي سعيد، السنن: 5/ 298، رقم 3127؛ البخاري، التاريخ الكبير: 7/ 354؛؛ الخطيب، تاريخ بغداد: 3/ 191؛ أبو نعيم حلية الأولياء: 10/ 281؛ الطبراني عن أبي هريرة، المعجم الأوسط: 3/ 312؛ القضاعي عن عبد الله عمرو، مسند الشهاب: 1/ 387، رقم 662؛ ابن عدي عن أبي إمامة، الكامل: 6/ 406؛ البيهقي كتاب الزهد: 2/ 159، رقم 358؛ أبو نعيم، حلية الأولياء: 6/ 118؛. والحديث (ضعيف) كما حقق ذلك الشيخ الألباني، ضعيف الجامع: رقم 127.
(¬6) في (م): (البصيرة).