كتاب صفات رب العالمين - ابن المحب الصامت - ناقص (اسم الجزء: 2)
باب قول الله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: ٥٨] {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} [الطور: ٤٨] {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: ٣٩] {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} [هود: ٣٧].
[٨٣٨] وقال نافع، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله لا يخفى عليكم، إن الله ليس بأعور» وأشار بيده إلى عينيه «وإن المسيح الدجال أعور عين اليمنى ... » الحديث (¬١).
[٨٣٩] وفي الزبور: "فإني لا أغفل، وإني لأسمع صوت عبادي".
[٨٤٠] وفيه: "فكيف لا تستحيون مني وعيني ناظرة إليكم".
[٨٤١] وفيه: أنا سميع ( ... ) (¬٢) وأسمع ولا ( ... ) (¬٣) إلينا عيون بالكيفية، لي عين لا توصف يا داود أنظر بها إلى الظاهر والباطن وما غاب من أحداق الناظرين.
[٨٤٢] أَخْبَرَتْنَا (¬٤)
فقهاء (¬٥)، عَنْ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ القُبَّيْطِيِّ (¬٦) وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي الفِخَارِ (¬٧)،
---------------
(¬١) صحيح البخاري (٧٤٠٧).
(¬٢) كلمة لم أستطع قراءتها.
(¬٣) كلمة لم أستطع قراءتها.
(¬٤) بهذا الإسناد من أوله إلى أبي عبيد: كُتِبَ سماع ست الفقهاء لـ "فضائل القرآن" لابن سلَّام (ص ٤٠٦، ص ٤١).
أما ابن حجر والعلائي: فذكرا سماعهما من طريق عبد الطيف بن القُبَّيْطِيِّ، بهذا الإسناد.