كتاب صفات رب العالمين - ابن المحب الصامت - ناقص (اسم الجزء: 2)
حامد بن واقف: هَرَوِيٌّ، روى أيضا عن أبي رَجَاء عبد الله بن وَاقِدٍ وغيره. / [٩٤/ب]
[٨٨٦] أخبرني مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمَّامٍ يوم السبت سادس عشري رمضان سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة بقراءتي عليه: أبنا أحمد بن عبد الدائم بن نِعْمَةَ، أبنا الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ، أبنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ - قال ابن عبد الدائم: وأنا السِّلَفِيُّ في الإجازة عامة -، أنا أبو محمد عبد الملك بن الحسن بن علي بن بِتِنَّةَ الأنصاري (¬١) بمكة، أبنا أبو عبد الله الحسين بن علي النَّسَوِيُّ الفقيه (¬٢) قدم علينا مكة، أبنا أبو محمد إسماعيل بن رَجَاء بن سعيد بن عُبَيْدِ اللهِ العَسْقَلَانِيُّ (¬٣) بِعَسْقَلَانَ، أخبرني أبو الحسين مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَلَطِيُّ (¬٤)، ثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن أبي شيخ الرَّافِقِيُّ (¬٥)، ثنا الحسن بن موسى الكناني (¬٦)، ثنا أحمد
---------------
(¬١) أَبُو مُحَمَّد عبد الْملك بن الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن بِتِنَّةَ الْأنْصَارِيّ، شيخ صالح، مجاور بمكّة، ذكره السِّلفي في " معجم السَّفر "، وأنّه حجّ سبْعًا وسبعين حجّة، وزار النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَرْبَعَ عَشْرَةَ مرّة، وله في كلّْ سنة مائة عُمْرة في رجب، وشعبان، ورمضان، وعشر ذي الحجّة. تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٤٤) فيمن توفي في سنة خمسمئة تقريبا.
ووثقه المصنِّف (ابن المحب الصامت)، وسيأتي بعد قليل.
و"بِتِنَّةُ": بِكَسْر الْبَاء وَالتَّاء، وَتَشْديد النُّون وَفتحهَا. توضيح المشتبه (٩/ ٢٩).
(¬٢) ترجمته في تاريخ دمشق (١٤/ ٢٨٣) وبغية الطلب في تاريخ حلب (٦/ ٢٧٢٣)، وقال ابن العديم: توفي سنة (٤٤٤ هـ) أو بعدها. ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلاً.
(¬٣) المقرئ، الأديب، وثقه المصنِّف (ابن المحب الصامت) كما سيأتي بعد قليل، وقال الخطيب: كتب إلينا بالإجازة بجميع حديثه، توفي سنة (٤٢٣ هـ).
ترجمته: المتفق والمفترق للخطيب (١/ ٤٠١، ترجمة ١٧١) تاريخ دمشق (٨/ ٤٠٣) تاريخ الإسلام (٩/ ٣٨٧، ٤٣٥).
(¬٤) المقرئ، الفقيه، الشافعي، نزيل عسقلان، صاحب كتاب "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" مطبوع، قال أبو عمرو الدَّانِي: أخذ القراءة عَرْضَا عَنْ أُبَيِّ بكر بن مجاهد، وأبي بكر ابن الأنباري، وجماعة، مشهورٌ بالثِّقة والإتقان. وسمعت إسماعيل بن رجاء يقول: كان أبو الحُسين كثير العلم كثيرَ التصنيف في الفقه، وكان يتفقه للشافعي، وكان يقول الشعر ويسره ويعجب به. توفي سنة (٣٧٧ هـ). تاريخ دمشق (٥١/ ٧١) تاريخ الإسلام (٨/ ٤٤٤).
(¬٥) سيأتي الحديث عنه بعد قليل.
(¬٦) لم أجده.