كتاب صفات رب العالمين - ابن المحب الصامت - ناقص (اسم الجزء: 2)

إِمْلَاءً، أنا القَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الحِيرِيُّ (¬١)، نا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ السِّنَانِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ (¬٢)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي شَجَرَةَ مُحَمَّدِ بْنِ شَجَرَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «فِي الْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَى وَوَسَطُهَا، وَفَوْقَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ، وَمِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ» (¬٣).
هَذَا الحَدِيثُ فِي صَحِيحِ البُخَارِيِّ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ (¬٤)، عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ (¬٥).
---------------
(¬١) الحَرَشِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الإِمَامُ، العَالِمُ، الْمُحَدِّثُ، مُسْنِدُ خُرَاسَان، قَاضِي القُضَاة، قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُور السَّمْعَانِيُّ: ثِقَةٌ فِي الحَدِيثِ. مَاتَ سَنَةَ (٤٢١ هـ). سير أعلام النبلاء (١٧/ ٣٥٦) السلسبيل النقي في شيوخ البيهقي (٨).
(¬٢) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّاغَانِيُّ، نَزِيلُ بَغْدَادَ، ثقة ثبت، م ٤. التقريب (٥٧٢١).

قال السمعاني: هذه النسبة إلى بلاد مجتمعة وراء نهر جيحون يقال لها «رحمه الله غانيان» وتعرب فيقال: الصغانيان، والنسبة إليها «الصَّغَانِيُّ» و «الصَّاغَانِيُّ» أيضًا. الأنساب (٨/ ٣١٠).
(¬٣) مضى الحديث [٩١٤] من طريق محمد بن عمر، وهو الوَاقِدِيُّ، وخرَّجناه هناك.
جد المصنف: هو أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، مضى [٧٧٨]. وابن الرَّضِيِّ: مضى [٨٣٢]. وزينب: مضت [٧٦٠]. وابنُ الأَنْجَبِ: مضى [٨٩٠]. وأَبُو العَبَّاسِ السِّنَانِيُّ: هو الَاصَمُّ، مضى [٨٥٢].
الحديث أخرجه عبد الخالق بن زاهر بن طاهر الشَّحَّامِيُّ في "أربعين حديثاً عن أربعين شيخاً عن أربعين صحابيًّا" (١٠) ومن طريقه أخرجه المصنِّف.
(¬٤) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَمْرُو بْنُ مِحْصَنٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ الْقَاصُّ، وثقه ابن سعد والذهبي، وقال ابن حجر: يقال ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال ابن أبي حاتم: ليست له صحبة. ع. الطبقات (٥/ ٨٣) الكاشف (٣٢٨٠) التقريب (٣٩٦٩).
(¬٥) هذا وَهْمٌ من المصنِّف رحمه الله، فلم يخرجه البخاري من هذا الطريق، وهو غير محفوظ، وَهِمَ فيه فُلَيْحُ بن سليمان مرَّةً فأبدل (عطاء) بـ (ابن أبي عَمْرَةَ). انظر تفصيله في المسند (٨٤١٩).
وإنما أخرجه البخاري (٢٧٩٠) من طريق عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، به.

الصفحة 316