كتاب صفات رب العالمين - ابن المحب الصامت - ناقص (اسم الجزء: 2)
رَاهَوَيْهِ، ثنا عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمَانَ (¬١)، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ العِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ - أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ -؛ فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ - أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ - نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: "هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ " حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ» (¬٢).
رَوَاهُ أَوَّلَهُ ابْنُ مَاجَه وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ (¬٣).
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي "اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" (¬٤).
وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ: عَنْ يَحْيَى وَابْنُ نُمَيْرٍ (¬٥)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (¬٦).
وَهُوَ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى فِي الجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ شَبَّةَ (¬٧)، وَفِي الأَوَّلِ مِنْ حَدِيثِ الْمِنْقَرِيِّ (¬٨).
[١١٢٨] قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الحَجَّاجِيُّ الحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو الطَّيِّبِ الْمَرْوَزِيُّ (¬٩) بِرَأْسِ العَيْنِ، وَكَانَ كَذَّابًا وَضَّاعًا لِلْحَدِيثِ، يَزْعُمُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنِ
---------------
(¬١) عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الكِلَابِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ الكُوْفِيُّ، ثقة ثبت، ع. التقريب (٤٢٦٩).
(¬٢) إسناده صحيح. رجاله إلى أبي الشيخ: مضوا [٨٥٠]. الفِرْيَابِيُّ: هو ابنُ الْمُسْتَفَاضِ، صاحب كتاب "القدر". وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: هو أَبُو عُثْمَانَ العَدَوِيُّ، [١٠١٩]. وَالْمَقْبُرِيُّ: [١٠١٨]. وانظر تعليق المصنِّف على الحديث [١٠٩٣].
(¬٣) سنن ابن ماجه (٢٨٧) بذكر الأمر بالسواك فقط. وسنن الترمذي (١٦٧) بذكر الأمر بتأخير العِشَاءِ فقط.
(¬٤) عمل اليوم والليلة (٤٨٤) بذكر النزول فقط.
(¬٥) عَبْدُ اللهِ بنُ نُمَيْرٍ الهَمْدَانِيُّ الخَارِفِيُّ، أَبُو هِشَامٍ الكُوفِيُّ، ثقة صاحب حديث من أهل السنة، ع. التقريب (٣٦٦٨).
(¬٦) المسند (٩٥٩١) عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ. وفي (٩٥٩٢) عن عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ الهَمْدَانِيِّ. بذكر السواك فيهما وتأخير العشاء والنزول.
(¬٧) ذكره ابن حجر في المعجم المفهرس (١٢٩٢). وابن شبة: صدوق، مضى [١٠٤٦].
(¬٨) لم أقف عليه، وجاء في هداية العارفين (٢/ ٤٧٧) أنَّ أَبَا سَلَمَةَ مُوسَى بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْمِنْقَرِيَّ التَّبُوذَكِيَّ (٢٢٣ هـ): صَنَّفَ "كتاب الحَدِيث".
(¬٩) مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ عِيسَى الْمَرْوَرُّوذِيُّ، ثم الرَّسْعَنِيُّ، أَبُو الطَّيِّبِ الوَرَّاقُ، كذا ساق ابن عساكر نسبه، وَالرَّسْعَنِيُّ: نسبةً إلى "رَأْسِ العَيْنِ"، وهي مدينة كبيرة مشهورة من مدن الجزيرة. قال ابن عدي: يضع الحديث، وسمعت أبا عَرُوبة يقول لم أر فِي الكذابين أسفق وجها مِنْهُ. وقال الذهبي: كذاب. الكامل في الضعفاء (٧/ ٥٥٩) معجم البدان (٣/ ١٣) ميزان الاعتدال (٣/ ٤٥٨) لسان الميزان (٦/ ٥٠٣).
الصفحة 542