كتاب صفات رب العالمين - ابن المحب الصامت - ناقص (اسم الجزء: 5)
وأوليائه في دار كرامته.
السابع: أن الله كلم موسى وناداه وناجاه ومن جاز عليه التكلم والتكليم وأن يسمع مخاطبه كلامه بغير واسطة فرؤيته أولى بالجواز (¬١).
* أفرد المصنف في هذه المسألة باب رؤية الله في البرزخ، وذكر فيها حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - لجابر: "يَا جَابِرُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ كَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا، وَمَا كَلَّمَ بَشرَ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا" (¬٢). ثم ذكر بعده حديث أبي أمامة وفيه: "وَلَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإنَّهُ أَعْوَر، وَإنَّ رَبَّكُم لَيْسَ بِأَعْوَر". ثم ثنى بجملة من الأقوال في رؤية سفيان الثوري ومالك بن أنس في المنام بعد موتهم ورؤيتهم لله تعالى.
_________
(¬١) مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية للسلمان (ص: ١٠١).
(¬٢) يأتي تخريجه في الحديث رقم (٤٤٣).