كتاب صفات رب العالمين - ابن المحب الصامت - ناقص (اسم الجزء: 6)

رواه الأعرج وعون بن عبد الله، وابن سيرين وحديثه في أول مشيخه ابن المهتدي. فيه: "فقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء" (¬١).
وروي من حديث أنس في البعث لابن أبي داود (¬٢). رواه الآجري (¬٣).

مَن أهل الجنة ومَن أهل النار
قيل لمحمد بن إسحاق بن خريمة: "من الضعفاء؟، قال: الذي يبرئ نفسه من الحول والقوة، يعني في اليوم عشرين مرة إلى خمسين مرة" (¬٤).
٢٠٠ - أخبرنا الكفرطابي، أنبأ ابن البخاري، أنبأنا اللبان، أنبأ الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني موسى بن علي ابن رباح، عن أبيه، عن سُراقة بن جعشم، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يا سُراقة، ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار؟ " قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "أما أهل الجنة فالضعفاء المغلُوبُونَ، وأمَّا أهل النار فكلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مستكبِر" (¬٥).
الجعظري: الفظّ الغليظ (¬٦)، والجواظ: الجموع المنوع، وقيل الكثير اللحم المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين.
٢٠١ - وحديث حارثة بن وهب: "ألا أدلكم على أهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، وأهل النار: كل مستكبر، جواظ" (¬٧).
في مشيخة ابن عبد الدائم (¬٨)، وأول غرائب ابن شاذان.
---------------
(¬١) كتب المصنف في الهامش: همام بن منبه.
(¬٢) أخرجه برقم: (٥٧) بنحوه.
(¬٣) أخرجه في الشريعة برقم: (٩٢٠،٩٢١). بنحوه.
(¬٤) أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ع: ٨٤).
(¬٥) أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم: (١٧٥٨٥). بنحوه.
(¬٦) انظر تعليق المصنف على الحديث رقم: (١٢٦).
(¬٧) أخرجه البخاري برقم: (٦٦٥٧، ٤٩١٨)، ومسلم برقم: (٢٨٥٣) بنحوه.
(¬٨) لم أجد الحديث في النسخة المطبوعة بتحقيق إبراهيم صالح.

الصفحة 174