كتاب صفات رب العالمين - ابن المحب الصامت - ناقص (اسم الجزء: 6)

شهيدًا". في الأول من حديث الكتاني رواية الصريفيني، ( ... ) والأول من الأمثال لأبي الشيخ. رواه النسائي في اليوم والليلة وابن ماجة، وأبو يعلى، وذكره الدارقطني في العلل (¬١)، وعلي بن المديني في مسند العشرة. ولفظه فيه: حديث شُفَيّ، عن عبد اللّه بن عمرو رفعه: "يكون خلفي اثنا عشر خليفة أبو بكر لا يلبث خلفي إِلَّا قليلًا، وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدًا، ويموت شهيدًا، قالوا: ومن هو؟، قال: عمر بن الخطاب" (¬٢). الحديث في الأول من الحربيات.
قال الأثرم: عن أحمد في هذا الحديث: أن عبد الرزاق كان يحدث به من حِفظه لم يكن في الكتب يعني: رواه عن معمر، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه. وأنكره في رواية أبي داود (¬٣).

قتل عثمان سنة خمس وثلاثين.
٤٥٤ - في فوائد الحاج لأبي عمرو بن حمدان، وخامس الكنجروذيات السكرية، للمختار بن فلفل، عن أنس حديث: "دخل النبي صلى اللّه عليه بستانًا وجاء آت فدق البال، فقال: يا أنص قم فافتح له وبشِّره بالجنة، وأبشره بالخلافة من بعدي، وكذلك عمر وعثمان وقال: وإنه مقتول" (¬٤).
---------------
(¬١) رواه ابن ماجة برقم: (٣٥٥٨)، والنسائي في اليوم والليلة برقم: (٣١١)، وأبو يعلى في مسنده برقم: (٥٥٤٥)، والدارقطني: (٢/ ٢٠١)، وابن حبان في صحيحه برقم: (٦٨٩٧).
(¬٢) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٠/ ٢٢٩)، (٣٩/ ١٨٣) والآجري في الشريعة برقم: (١١٨٢)، وقال عنه الشيخ عبد اللِّه الدميجي محقق كتاب الشريعة: (إسناده ضعيف)
(¬٣) ذكر ابن رجب قول الأثرم في شرح العلل في باب: قوم ثقات لهم كتاب صحيح وفي حفظهم بعض شيء فكانوا يحدثون من حفظهم أحيانًا فيغلطون، ويحدثون أحيانًا من كتابهم فيضبطون، ومنهم عبد الرزاق بن همام. انظر: (شرح علل الترمذي ٢/ ٧٥٦).
(¬٤) رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم: (٣٩٥٨)، وفي معجمه برقم: (٢٠٤)، وأبو نعيم في دلائل النبوة برقم: (٤٨٨)، وابن عساكر في تاريخه: (٣٩/ ١٤٧) (٤٤/ ١٦٥).
ولفظه في مسند أبي يعلى: عن أنس، قال: (جاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدخل إلى بستان، فأتى آت، فدق الباب، فقال: يا أنس، قم فافتح له، وبشره بالجنة، وبشره بالخلافة من بعدي. قال: قلت: يا رسول اللّه، أعلمه؟ قال: أعلمه. فإذا أبو بكر رحمة اللّه عليه، قلت: أبشر بالجنة، وأبشر بالخلافة من بعد رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -. ثم جاء آت، فدق الباب، فقال: يا أنس، قم فافتح له، وبشره بالجنة، وبشره بالخلافة من بعد أبي =

الصفحة 258