كتاب صفات رب العالمين لابن المحب الصامت - جـ 2

[705] عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ عُرِضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلْيَقْبَلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْهِ» (¬1).
في الثالث عشر من "البِشْرَانِيَّاتِ" (¬2)، والثاني من "حديث حَمْزَةَ الدِّهْقَانِ" (¬3).
[706] عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «قَالَ اللهُ - عز وجل -: إِنِّي وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ فِي نَبَأٍ عَظِيمٍ، أَخْلُقُ وَيُعْبَدُ غَيْرِي، وَأَرْزُقُ وَيُشْكَرُ غَيْرِي» (¬4).
¬_________
(¬1) أخرجه أبو داود الطيالسي (2600) وابن راهويه (132) وأحمد (7921) (8294) (10358) من طريق هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، به. وصححه شعيب الأرنؤوط في تحقيقه للمسند وقال: عبد الملك لم نتبين من هو. وانظر تخريج المصنِّف.
(¬2) أمالي أبي القاسم عبد الملك ابن بشران (1/ 357، ح 822) ت: العزازي. وستأتي ترجمة ابن بِشْرَانَ برقم [796].
(¬3) ذكره ابن حجر وسماه: (الأول وَالثَّانِي من حَدِيثِ حَمْزَةَ ابن الْعَبَّاس الدِّهْقَان). وسماها الحاجي خليفة: (فوائد أبي أحمد حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل الدِّهْقَان، العَقَبِيّ) المعجم المفهرس (1175). كشف الظنون (2/ 1294).
وهو الشَّيْخُ، العَالِمُ، الصَّدُوق، أَبُو أَحْمَدَ حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ البَغْدَادِيُّ، العَقَبِيُّ، الدِّهْقَانُ، يَسْكُنُ بِالعَقَبَةِ الَّتِي بِقُرْبِ دِجْلَةَ، وثقه الخطيب وقال الذهبي في تاريخه: بغدادي ثقة، وتوفي سنة (347 هـ). سير أعلام النبلاء (15/ 516) وانظر: تاريخ بغداد (9/ 60) تاريخ الإسلام (7/ 850) الدليل المغني لشيوخ الدارقطني (190).
(¬4) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (974) (975) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (17/ 77) وعبد الغني المقدسي في التوحيد (89). وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (4243) من طريق بَقِيَّةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَشُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، به. وضعفه الألباني، قال: منقطع، فإنَّ عبدَ الرحمن بن جُبَيْرٍ وَشُرَيْحَ بْنَ عُبَيْدٍ لم يدركا أبا الدَّرْدَاءِ. السلسلة الضعيفة (2371) ضعيف الجامع (4052).

الصفحة 108