وقد توبع زَمْعَةُ من ابْنِ عُيَيْنَةَ وَالثَّوْرِيِّ وَابْنِ جُرَيْجٍ بهذا الإسناد بالموقوف منه فقط، مما يدل على أن زَمْعَةَ حفظ هذا الخبر. انظر [739].
قول ابن طاوس: (وَهْبٌ يَرَى ذَلِكَ الرَّأْيَ اليَوْمَ)، لعله على حد علمه، أو أنه تاب من بعض القول بالقدر في أول الأمر، ثم تاب منه كله لاحقًا، فإن وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ ثَبَتَ رجوعه عن القول بالقَدَرِ، شَهِدَ له بذلك أحمد والعِجْلِيُّ. وشهادتهما تزيد في ثبوت الخبر. انظر: سير أعلام النبلاء (4/ 548).
(¬3) الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الْمُحَدِّثُ، الْمُفِيدُ، الكَبِيرُ، الْمُصَنِّفُ، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ مَنْدَه العَبْدِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، قال الذهبي: أَطلق عبَارَاتٍ بَدَّعَهُ بَعْضُهُمْ بِهَا، اللهُ يُسَامِحُهُ، وَكَانَ زَعِراً عَلَى مَنْ خَالَفَهُ، فِيْهِ خَارِجيَّةٌ، وَلَهُ مَحَاسِنُ، وَهُوَ فِي تَوَالِيفِهِ حَاطِبُ لَيْلٍ؛ يَرْوِي الغَثَّ وَالسَّمِينَ، وَيَنْظِمُ رَدِيءَ الخَرَزِ مَعَ الدُّرِّ الثّمِينِ. وقال في العبر: وفيه تسنُّنٌ مفرط، أوقع بعض العلماء في الكلام، في معتقده، وتوهّموا فيه التجسيم، وهو برئ منه فيما علمت، ولكن لو قصّر من شأنه لكان أولى به. توفي سنة (470 هـ). العبر (2/ 328) سير أعلام النبلاء (18/ 349).
(¬4) يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدٍ الزُّهْرِيُّ القَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، ثقة. التقريب (7824).
(¬5) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِب الْهَاشِمِيُّ الْجَعْفَرِيُّ، صدوق. تاريخ الإسلام (3/ 609) التقريب (244). وهناك آخر يلتبس به، سيأتي [1175].
(¬6) كذا، وإنما هي جدته لأبيه. انظر الهامش التالي ..