كتاب صفات رب العالمين لابن المحب الصامت - جـ 2

الأَعْرَجُ (¬1)، أنا أَبُو بَكْرٍ القَبَّابُ (¬2)، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ (¬3)، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدٍ وَهُوَ عَبْدُونُ الْقَرْقَسَانِيُّ (¬4)، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بريدة (¬5)، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَدَرِيَّةُ، وَهُمُ الْمُجْرِمُونَ الَّذِينَ سَمَّاهُمُ اللهُ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ}» (¬6).
[754] قَالَ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ العَسَّالُ (¬7) فِي "مُعْجَمِهِ": حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ زِيَادٍ الكِنْدِيُّ العَطَّارُ (¬8)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ (¬9)، ثنا ابْنُ أَبِي حَمَّادٍ (¬10)، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ الحُرِّ النَّخَعِيُّ (¬11)، عَنِ ابْنِ سَيَابَةَ (¬12)، عَنْ
¬_________
(¬1) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَاذَانَ الأعرج الأصبهاني اللُّغويُّ، روى عنه محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال ابن حجر: كثير الحديث عالي الإسناد. توفي سنة (431 هـ).
وهو راوي كتاب السنة لابن أبي عاصم وغيرها من كتبه، عن ابْنِ فُورَكَ القَبَّابِ، عنه.
يروي عنه ابن عساكر في تاريخه ويسمِّي جدَّه، فيقول: [أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ الأَعْرَجُ].
تاريخ دمشق (8/ 380، 434) (27/ 118) (55/ 143) (69/ 38) (70/ 284) تاريخ الإسلام (9/ 509) سير أعلام النبلاء (17/ 549 - 550) ذكر وفاته. لسان الميزان (9/ 31) موارد ابن عساكر (3/ 1944).
(¬2) الإِمَامُ الكَبِيرُ، الْمُقْرِئُ، مُسْنِدُ أَصْبَهَانَ، أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فُورَكَ بنِ عَطَاءٍ الأَصْبَهَانِيُّ القَبَّابُ، عَاشَ نَحْواً مِنْ مائَةِ عَامٍ، قال الذهبي: مَا أَعلمُ بِهِ بَأْساً. وقال ابن الجزري: قال الحافظ أبو العلاء: هو من أجلة قراء أصبهان، ومن العلماء بتفسير القرآن، كثير الحديث، ثقة نبيل. مات سنة (370). سير أعلام النبلاء (16/ 257) غاية النهاية (1893).
(¬3) عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، أَبُو الحَسَنِ العَطَّارُ، ثقة، س ق. التقريب (4805).
(¬4) لم أجده. وقال الألباني في ظلال الجنة (331): لم أعرفه.
(¬5) كذا، وفي المطبوعة: "عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ".
وهو عبد الله بن يَزِيدَ بن آدم الدِّمشقيُّ، قَالَ أَحْمَدُ: أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَةٌ. وقال الجُوزْجَاني: أحاديثه منكرة. ميزان الاعتدال (2/ 526).
(¬6) الحديث أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (331) ومن طريقه أخرجه المصنِّف. وضعفه الألباني في ظلال الجنة.
(¬7) القَاضِي، الأَصْبَهَانِيُّ، الحَافِظُ، أَحَدُ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ، صَاحِبُ الْمُصَنَّفَاتِ، منها: "الْمُعْجَمُ"، وَرَوَى فِيهِ عَنْ أَرْبَعِ مائَةِ شَيْخٍ، توفي سنة (282 هـ). سير أعلام النبلاء (16/ 6). ومعجمه في عداد المفقود.
(¬8) الكوفي، قال الدارقطني: ثقة. وقال مرة: لا بأس. سؤالات حمزة السهمي (4) (78).
(¬9) محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن سَمُرة الأَحْمَسِيُّ، أَبُو جعْفَر الكُوفيُّ السَّرَّاج، ثقة. التقريب (5732).
(¬10) أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حماد شُكَيْل التميمي المقرئ الكوفي، سكت عنه ابن أبي حاتم وقال: روى عنه محمد بْن إِسْمَاعِيل الأَحْمَسِيُّ. وقال ابن معين: لا أعرفه.
وذكره ابن الجزري وقال: (عبد الرحمن بن سكين، أبو محمد ابن أبي حماد الكوفي، صالح مشهور، روى القراءة عرضًا عن حمزة، وهو أحد الذين خلفوه في القيام بالقراءة، وعن أبي بكر بن عياش ... ).

ترجمته: تاريخ ابن معين برواية ابن محرز (1/ 74 - 75، رقم 194) الجرح والتعديل (5/ 244) تاريخ الإسلام (5/ 107) غاية النهاية في طبقات القراء (1/ 369، ترجمة 1572) معجم شيوخ الطبري لأكرم زيادة (ص 443) المعجم الصغير في رواة ابن جرير (2159) ووقعت له رواية في تفسير الطبري (22/ 33) عن الأحمسي.
(¬11) سكت عنه ابن أبي حاتم، وقال الأزدي: يتكلمون فيه. الجرح والتعديل (2/ 501) ميزان الاعتدال (1/ 377).
(¬12) بفتح السين، وقيل بكسرها، لم أميزه. ويحتمل أنه العَلَاءُ بْنُ سَيَابَةَ، نحوي قارئ، له اختيارات في القراءات والنحو، وهو أحد شيوخ الفَرَّاءِ في النحو. ولم ينل حظًّا في كتب التراجم.
قال الفَرَّاءُ: "وَكَانَ شيخٌ لنا يُقال لَهُ: العَلَاءُ بْنُ سَيَابَةَ - وهو الَّذِي علَّم مُعَاذاً الْهَرَّاءَ وَأَصْحَابَهُ- يقول: لا أنصب بالفاء جَوَابًا للأمر".
وقال الدارقطني: العلاء بن سَيَابَةَ، يَرْوي عن طَلْحَة بن مصرف وغيره، رَوَى عَنْه ابنه الوليد بن العلاء.
ترجمته: معاني القرآن للفراء (2/ 79) تفسير الطبري (17/ 36) المؤتلف والمختلف للدارقطني (3/ 1376) الإكمال لابن ماكولا (5/ 15) توضيح المشتبه (5/ 271) تبصير المنتبه (2/ 767).
وانظر عن اختياراته في القراءات: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها لابن جني (1/ 287، 331، 333) (2/ 63) البحر المحيط في التفسير (6/ 225) الدر المصون في علوم الكتاب المكنون (8/ 501).

الصفحة 145