كتاب صفات رب العالمين لابن المحب الصامت - جـ 2
[760] أَخْبَرَتْنِي زَيْنَبُ ابْنَةُ الكَمَالِ (¬1)، عَنْ (¬2) أَبِي عَلِيٍّ البَكْرِيِّ (¬3)، أبنا ابْنُ الأَخْضَرِ (¬4)، أبنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ (¬5)، أبنا أَحْمَدُ ابْنُ النَّقُّورِ (¬6)، أبنا عِيسَى بْنُ الجَرَّاحِ (¬7)، أبنا أَبُو
¬_________
(¬1) أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ زَيْنَبُ بِنْتُ الْكَمَالِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيَّةُ، شَيْخَةٌ صَالِحَةٌ مُتَوَاضِعَةٌ خَيِّرَةٌ مُتَوَدِّدَةٌ كَثِيرَةُ الْمُرُوءَةِ، لَمْ تَتَزَوَّجْ، تَفَرَّدَتْ، وَطَالَ عُمُرُهَا وَاشْتَهَرَ ذِكْرُهَا، تُوُفِّيَتْ سَنَةَ (740 هـ). معجم الشيوخ للذهبي (1/ 248)، معجم الشيوخ للسبكي (174).
(¬2) بهذا الإسناد من البكري إلى داود: ذكر ابن حجر إحدى سماعاته لـ (حَدِيث دَاوُد بن عَمْرو الضَّبِّيّ، جمع أبي الْقَاسِم الْبَغَوِيّ، فِي ثَمَانِيَة أَجزَاء). المعجم المفهرس (1165). وانظر: موارد ابن عساكر في تاريخ دمشق (2/ 733).
(¬3) الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الْمُحَدِّثُ، الْمُفِيْدُ، الرَّحَّالُ، الْمُسْنِدُ، جَمَالُ الْمَشَايِخِ، صَدْرُ الدِّيْنِ، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الفُتُوْحِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرُوْكَ القُرَشِيُّ، التَّيْمِيُّ، البَكْرِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الصُّوْفِيُّ، عَمِلَ (الأَرْبَعِيْنَ البَلَدِيَّةَ)، وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ، وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازِلَ، وَجَمَعَ، وَصَنَّفَ، وَشرعَ فِي ذَيلٍ عَلَى (تَارِيخِ دمشق)، وَعُدِمَتِ المسودةُ، وَمَا هُوَ بِالبَارِعِ فِي الحِفْظِ، وَلاَ هُوَ بِالْمُتْقِنِ. قَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: كَانَ إِمَاماً، عَالِماً، لَسِناً، فَصِيْحاً، مَلِيْحَ الشَّكلِ، إِلاَّ أَنَّهُ كَثِيْرَ البهتِ، كَثِيْرَ الدَّعَاوِي، عِنْدَهُ مُدَاعبَةٌ وَمُجُوْنٌ، دَاخَلَ الأُمَرَاءَ، وَوَلِيَ الحِسْبَةَ، وَلَمْ يَكُنْ مَحْمُوْداً، جَدَّد مَظَالِمَ، وَعِنْدَهُ بَذَاءةُ لِسَانٍ .. وقَالَ البِرْزَالِيُّ: كَانَ كَثِيْرَ التَّخليطِ. توفي سنة (656 هـ). سير أعلام النبلاء (23/ 328).
(¬4) الإِمَامُ، العَالِمُ، الْمُحَدِّثُ، الحَافِظُ، الْمُعَمَّرُ، مُفِيْدُ العِرَاقِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي نَصْرٍ مَحْمُوْدِ بنِ الْمُبَارَكِ بنِ مَحْمُوْدٍ الجُنَابَذِيُّ الأَصْلِ، البَغْدَادِيُّ، التَّاجِرُ، البَزَّازُ، ابْنُ الأَخْضَرِ، كَانَ ثِقَةً، فَهْماً، خَيِّراً، دَيِّناً، عَفِيْفاً، وثقه ابن نقطة وابن النجار. توفي سنة (611 هـ). سير أعلام النبلاء (22/ 31).
(¬5) الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الْمُحَدِّثُ الْمُفِيْدُ، الْمُسْنِدُ، أَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ أَبِي الأَشْعَثِ السَّمَرْقَنْديُّ، الدِّمَشْقِيُّ الْمَوْلِدِ، البَغْدَادِيُّ الوَطَنِ، صَاحِبُ الْمَجَالِسِ الكَثِيرَة. قال الذهبي في تاريخه: "أملى في جامع المنصور الْجُمَعَ زيادةً على ثلاثمائة مجلس". وثقه ابْنُ عَسَاكِرَ والسِّلَفِيُّ. وَقَالَ ابْنُ نَاصرٍ: كَانَ دَلاَّلاً، وَكَانَ سَيِّئَ الْمعَامِلَةِ، يُخَافُ مِنْ لِسَانِهِ، يُخَالطُ الأَكَابِر بِسَبَبِ الكُتُبِ. توفي سنة (536 هـ). تاريخ الإسلام (11/ 650) سير أعلام النبلاء (20/ 28).
(¬6) الشَّيْخُ الجَلِيلُ، الصَّدُوقُ، مُسْنِدُ العِرَاقِ، أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ النَّقُّورِ البَغْدَادِيُّ، البَزَّازُ، تَفَرَّد بِأَجزَاء عَالِيَة، وَكَانَ صَحِيحَ السَّمَاع، مُتحرِّياً فِي الرِّوَايَة، قَالَ الخَطِيبُ: كَانَ صَدُوقاً. وَقَالَ ابْنُ خَيْرُونَ: ثِقَة. توفي سنة (470 هـ). سير أعلام النبلاء (18/ 372) ..
(¬7) الشَّيْخُ الجَلِيلُ، العَالِمُ، الْمُسْنِدُ، أَبُو القَاسِمِ عِيسَى بنُ عَلِيِّ بنِ عِيْسَى بنِ دَاوُدَ بنِ الجَرَّاحِ البَغْدَادِيُّ، وَالِدُ الوَزِيرِ العَادلِ أَبِي الحَسَنِ، أَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِسَ، قَالَ الخَطِيبُ: كَانَ ثَبْتَ السَّمَاعِ، صَحِيحَ الكِتَابِ. وَقَالَ أَبُو الفَتْحِ بنُ أَبِي الفَوَارِسِ: كَانَ يُرمَى بِشَيْءٍ مِنْ مَذْهَبِ الفَلاَسِفَةِ. وَقَالَ ابنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْمُ: كَانَ عِيسَى أَوْحَدَ زَمَانِهِ فِي عِلْمِ الْمَنْطِقِ وَالعُلُومِ القَدِيمَةِ، لَهُ مُؤَلَّفٌ فِي اللُّغَةِ الفَارِسِيَّةِ. قَالَ الذَّهَبِيُّ: لَقَدْ شَانَتْهُ هَذِهِ العُلومُ وَمَا زَانَتْهُ، وَلَعَلَّهُ رُحمَ بِالحَدِيثِ إِنْ شَاءَ اللهُ. مات سنة (391 هـ). سير أعلام النبلاء (16/ 549).
الصفحة 150