وأما حديث أبي هريرة:
¬_________
(¬1) إسناده ضعيف جدا شبه موضوع. رجال الإسناد إلى السمرقندي: مضوا [1170]. وابْنُ النَّقُّورِ وَشَيْخُهُ عِيسَى: سبقا [760]. وابن الأَشْعَثِ: هو ابْنُ أَبِي دَاوُدَ. وَابْنِ أَبِي رَوَّادٍ: صدوق عابد ربما وهم، ورمي بالإرجاء، مضى [1171].
أخرجه القاضي أبو يَعْلَى الفَرَّاءُ في "جزء فيه ستة مجالس من أماليه" (7) [دار البشائر - دار الصديق، تحقيق: محمد ناصر العجمي، ط 1، 2004 م]- ومن طريقه أبو صالح أحمد بن بهرام الحرمي في "الجزء السابع عشر من الفوائد العوالي المنتقاة من أصول سماعاته" (ق 179/أ) [الظاهرية، مجموع 64]، والضياء المقدسي في السنن والأحكام عن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - (4385) - عن عيسى بن علي الوزير، به.
وأخرجه الطبري في تفسيره (4/ 193 - 194) من طريق بَشَّارِ بْنِ بُكَيْرٍ الْحَنَفِيِّ. وأخرجه تمَّام في فوائده (331) من طريق خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْعُمَرِيِّ. وأخرجه أبو نُعَيْمٍ في الحلية (8/ 199) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 113 - 114) من طريق عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ هَارُونَ الغَسَّانِيِّ، وبَشَّارِ بْنِ بُكَيْرٍ الْحَنَفِيِّ، ثلاثتهم: عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، بنحوه. وقال أبو نُعَيْمٍ: غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ نَافِعٍ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ.
العُمَرِيُّ: كذبه أبو حاتم وغيره. الميزان (1/ 646). وبشَّار: قال عنه ابن الجوزي: مجهول. وقال المعلِّمي: مجهول البتة.
ثم قال المعلِّمي: الخبر لا يثبت عن عبد العزيز بن رَوَّاد ... وقد يفتري الرجل فيسرق منه آخر.
وعلق ابن حجر على هذا الحديث فقال: ""وَلَمْ أَجِدْ لِلْمُتَقَدِّمِينَ فِيهِ كَلامًا (يعني بَشَّارَ بْنَ بُكَيْرٍ)، وَقَدْ تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّحِيم بن هارون الْغَسَّانِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَحْوَهُ، وَهُوَ عِنْدَ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ، وَالْحَدِيثُ عَلَى هَذَا قَوِيٌّ".
انظر: الموضوعات (2/ 216) القول المسدد (ص 37) الفوائد المجموعة للشوكاني بتحقيق المعلِّمي (ص 104) النكت الجياد المنتخبة من كلام المعلِّمي (1/ 225، ترجمة 120) المعجم الصغير لرواة ابن جرير (403).
وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 214 - 215) من طريق يَحْيَى بْنِ عَنْبَسَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، بنحوه. وابن عَنْبَسَةَ كَذَّاب.
وانظر: التعليق على الحديث في المسند (16207).
وأورد المنذري عن ابن المبارك، عن سفيان الثوري، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، بنحوه، بذكر المغفرة لأهل عرفات ومزدلفة وأنه - سبحانه وتعالى - يَضمن عنهم التبعات، وصححه الألباني. انظر: صحيح الترغيب والترهيب (1151) السلسلة الصحيحة (1624).
(¬2) ورد هذا الحديث في اللوحة [131/أ]، وليس فيها غيره، ذكرناه هنا لمناسبته. انظر تعليقنا بعد [1204] في الهامش.