كتاب شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)
والأفعال المتعدية على ثلاثة أقسام:
أحدها: ما يتعدى إلى مفعولين وهي قسمان أحدهما ما أصل المفعولين فيه المبتدأ والخبر كظن وأخواتها والثاني ما ليس أصلهما ذلك كأعطى وكسا.
والقسم الثاني: ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل كأعلم وأرى.
والقسم الثالث: ما يتعدى إلى مفعول واحد كضرب ونحوه.
ولازم غير المعد ى وحتم ... لزوم أفعال السجايا كنهم (1)
كذا افعلل والمضاهي اقعنسسا ... وما اقتضى: نظافة أو دنسا (2)
أو عرضا أو طاوع المعدى ... لواحد كمده فامتدا (3)
__________
= إنما حصل في المعنى، وهذا رأي لجماعة من النحاة، وقد اختاره الشاطبي، وانظر ما ذكرناه واستشهدنا له في مطلع باب الفاعل.
(1) " ولازم " خبر مقدم " غير " مبتدأ مؤخر، وغير مضاف و" المعدى " مضاف إليه " وحتم " فعل ماض مبني للمجهول " لزوم " نائب فاعل لحتم، ولزوم مضاف، و" أفعال " مضاف إليه، وأفعال مضاف، و" السجايا " مضاف إليه " كنهم " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: وذلك كائن كنهم.
(2) " كذا " جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم " افعلل " قصد لفظه: مبتدأ مؤخر " والمضاهي " معطوف على قوله " افعلل " السابق، وهو اسم فاعل، وفاعله ضمير مستتر فيه، وقوله " اقعنسسا " مفعوله، وقد قصد لفظه " وما " اسم موصول: معطوف على المضاهي " اقتضى " فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا
تقديره هو يعود إلى ما الموصولة، والجملة لا محل لها صلة الموصول " نظافة " مفعول به لا قتضى " أو دنسا " معطوف على قوله نظافة.
(3) " أو عرضا " معطوف على قوله نظافة في البيت السابق " أو طاوع " أو: =