قال في «المغني» [1] : تابعيّ، ثقة.
قال القطّان: ليس بالحافظ.
وقال الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. انتهى.
وفيها، أو في التي بعدها، عمرو بن عبيد البصريّ العابد، الزّاهد، المعتزليّ، القدريّ، صاحب الحسن ثم خالفه واعتزل حلقته، فلذا قيل:
المعتزلي [2] .
قال في «العبر» : [قال الحسن: رأيته في النوم يسجد للشمس] [3] .
وقال ابن الأهدل: لما اعتزل واصل بن عطاء مجلس الحسن وطرده، تحول إليه عمرو فسمّوا معتزلة.
توفي بمرّان- بتشديد الراء- على طريق مكّة وهو راجع منها ورثاه الخليفة المنصور، ومدحه أيضا في حياته، والناس مختلفون فيه. انتهى.
وقال في «المغني» [4] : عمرو بن عبيد شيخ المعتزلة، سمع الحسن.
كذّبه أيوب، ويونس، وتركه ابن أبي شيبة [5] . انتهى.
وكانت له جرأة، فإنه قال عن ابن عمر: هو حشوي، فانظر هذه الجرأة والافتراء، عامله الله بعدله.
وفيها محمّد بن أبي إسماعيل الكوفيّ. روى عن أنس وجماعة.
وقال شريك: رأيت أولاد أبي إسماعيل أربعة ولدوا في بطن واحد وعاشوا.
__________
[1] (1/ 321) .
[2] في الأصل، والمطبوع: «المعتزلة» وهو خطأ، والتصحيح من «العبر» للذهبي (1/ 193) .
[3] ما بين حاصرتين لم يرد في «العبر» المطبوع بتحقيق الدكتور صلاح الدّين المنجد (1/ 193) .
[4] (2/ 486) .
[5] في «المغني» : «وتركه النسائيّ» .