وقال الزّهري عنه: قد احتوى هذا على ما بين جنبيّ من العلم.
وقال محمّد بن سعد: كان أعلم الشاميين بالفتوى والحديث [1] .
والعوّام بن حوشب شيخ واسط. روى عن إبراهيم النخعي وجماعة.
قال يزيد بن هارون: كان صاحب أمر بالمعروف ونهي عن المنكر.
وفيها [2] في رمضان قاضي الكوفة ومفتيها، أبو عبد الرّحمن محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى الأنصاريّ الفقيه، لم يدرك أباه، وسمع الشّعبيّ وطبقته.
قال أحمد بن يونس: كان أفقه أهل الدّنيا، وكان صاحب قرآن وسنّة.
قرأ عليه حمزة الزّيّات، وكان صدوقا جائز الحديث. قاله في «العبر» [3] ومات وهو على القضاء.
وفيها محمّد بن عجلان المدنيّ. روى عن أبيه، وأنس، وطائفة، وكان عابدا، ناسكا، صادقا، له حلقة بمسجد النّبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- للفتوى. روى له مسلم مقرونا بآخر، وكان مولى لقريش.
__________
[1] انظر «العبر» للذهبي (1/ 210) .
[2] لفظة «فيها» لم ترد في المطبوع.
[3] (1/ 211) .