كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب (اسم الجزء: 2)

قال ابن قتيبة [1] : اسمه عمران بن تيم [2] ، ويقال: عطارد بن برد [3] .
ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة، وهو من ولد عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. ويقال: إنه مولى لهم.
وقال أبو رجاء: لما بلغني أنّ النّبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- أخذ في القتل هربنا فأصبنا شلو أرنب دفينا، فاستثرناه وقعدنا [4] عليه، وألقينا من بقول الأرض، فلا أنسى تلك الأكلة.
حدّثني [5] أبو حاتم، عن الأصمعيّ قال: حدّثنا رزين [6] العطارديّ قال: أتت أبا رجاء امرأة في جوف الليل، فقالت: يا أبا رجاء، إن لطارق الليل حقا، وإن [7] بني فلان خرجوا إلى سفوان [8] وتركوا شيئا من متاعهم، فانتعل [9] وأخذ الكتب فأداها [10] وصلّى بنا الفجر، وهي مسيرة ليلة للإبل. انتهى.
__________
[1] في «المعارف» ص (427) .
[2] في الأصل، والمطبوع: «عمران بن تميم» وهو خطأ، والتصحيح من «المعارف» لابن قتيبة، و «اللباب» لابن الأثير (2/ 346) ، واسمه في معظم المراجع الأخرى التي بين يدي:
«عمران بن ملحان» .
[3] في «المعارف» ط د. عكاشة: «عطارد بن برذا» ، وفي ط. الصاوي ص (189) : «عطارد بن برز» .
[4] في «المعارف» ط د. عكاشة: «وفصدنا» ، وفي ط. الصاوي: «وقصرنا» .
[5] القائل ابن قتيبة في «المعارف» ص (428) .
[6] كذا في الأصل: «رزين» ، وفي «المعارف» ط الصاوي ص (189) : «ذريك» ، وفي «المعارف» ط د. ثروة عكاشة: «أبو الأشهب» وقال محققه: في الحاشية: وفي نسخ أخرى:
«زريك» .
[7] سقطت ألف «إن» في الأصل، والمطبوع، واستدركتها مع الواو من «المعارف» لابن قتيبة.
[8] سفوان: واد من ناحية بدر. انظر «معجم ما استعجم» للبكري (2/ 740) ، و «معجم البلدان» لياقوت (3/ 225) .
[9] في الأصل، والمطبوع: «فانتقل» والتصحيح من «المعارف» .
[10] في الأصل، والمطبوع: «فأواها» والتصحيح من «المعارف» بطبعتيه.

الصفحة 34