وأمر جعفر إبراهيم الموصلي أن يغنّي الرّشيد، ففعل، فبادر وترضّاها، فسألت الجارية عن السبب، فأخبرت، فحملت لكلّ منهما مالا جزيلا.
وكانت وفاة إبراهيم بالقولنج [1] ، وله مصنفات كثيرة في الفقه، وغريب الحديث، والنّوادر، والشعر، وغير ذلك، والله تعالى أعلم.
__________
الجنان» (1/ 427) وقد ذكر محققه الدكتور عبد الله الجبوري في حاشيته بأنهما في «ديوانه» ص (28) .
[1] في الأصل، والمطبوع: «بالقلولنج» وهو خطأ، والتصحيح من «غربال الزمان» .