كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب (اسم الجزء: 2)

وقال الأوزاعيّ: قال لي عبدة بن أبي لبابة: هل لقيت الحكم؟ قلت:
لا، قال: فالقه فما بين لابتيها أفقه منه. انتهى.
والضّحّاك بن فيروز الدّيلميّ الأبناويّ [1] ، صحب ابن الزّبير، وعمل له على بعض اليمن.
وقاضي مرو أبو سهل عبد الله بن بريدة الأسلميّ عن مائة سنة. روى عن أبي موسى، وعائشة، وطائفة.
وأبو يحيى عمير [2] بن سعيد النخعي، وقد قارب المائة أو جاوزها، وحديثه عن عليّ في «الصحيحين» [3] وهو أكبر شيخ لمسعر.
وفيها توفي الجنيد بن عبد الرّحمن المرّيّ الدّمشقي الأمير، ولي خراسان، والسّند [4] وكان أجود الأجواد، قاله في «العبر» [5] .
__________
[1] في الأصل، والمطبوع: «الأنباري» وهو خطأ، والتصحيح من «تهذيب الكمال» (2/ 616) مصورة دار المأمون للتراث، و «تهذيب التهذيب» (4/ 448) .
[2] في الأصل: «عمرو» ، وفي المطبوع: «عمر» وكلاهما خطأ، والتصحيح من «جامع الأصول» لابن الأثير (3/ 592) ، و «العبر» للذهبي (1/ 143) .
[3] رواه البخاري رقم (6778) في الحدود: باب الضرب بالجريد والنعال، ومسلم رقم (1707) في الحدود: باب حد الخمر. ورواه أيضا أبو داود رقم (4486) في الحدود: باب إذا تتابع في شرب الخمر، وابن ماجة رقم (2569) في الحدود: باب حد السكران، ولفظه عند البخاري: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: ما كنت لأقيم حدّا على أحد فيموت، فأجد في نفسي، إلّا صاحب الخمر، فإنه لو مات وديته، وذلك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يسنّه.
[4] انظر «الأمصار ذوات الآثار» للذهبي ص (110- 111) بتحقيقي، طبع دار ابن كثير.
[5] (1/ 144) .

الصفحة 76