كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب (اسم الجزء: 5)
عند الشيخ أبي حامد واجتاز به، فرأى علمه وفضله، فقال له: يا أستاذ، الاسم لأبي حامد، والعلم لك، فقال: ذاك [1] رفعته بغداد، وحطّتني الدّينور.قتله العيارون ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، وكان يضرب به المثل في حفظ مذهب الشافعي، وكان أيضا محتشما جوادا ممدّحا، وهو صاحب وجه، ومن تصانيفه «التجريد» . قال في «المهمات» : وهو مطول، وقد وقف عليه الرافعي.
__________
للإسنوي (2/ 341) وانظر ترجمته فيه (2/ 28- 29) وما بين حاصرتين مستدرك منه.
[1] لفظة «ذاك» لم ترد في «طبقات الشافعية» للإسنوي.