كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب (اسم الجزء: 6)

وسقطت رجله، فكان يمشي في جاون خشب، وكان داعية إلى الاعتزال، كثير الفضائل. قاله في «العبر» [1] .
وقال ابن خلّكان [2] : الإمام الكبير في التفسير، والحديث، والنحو، واللغة، وعلم البيان. كان إمام عصره من غير مدافع، تشد إليه الرحال في فنونه. أخذ النحو عن أبي مضر [3] منصور، وصنّف التصانيف البديعة، منها «الكشاف» في تفسير القرآن العظيم، لم يصنّف قبله مثله، و «الفائق» في تفسير [4] الحديث، و «أساس البلاغة» في اللغة، و «ربيع الأبرار وفصوص الأخبار» و «متشابه أسامي الرواة» و «النصائح الكبار» و «النصائح الصغار» و «ضالة الناشد» و «الرائض في علم الفرائض» و «المفصل» في النحو، وقد اعتنى بشرحه خلق كثير، و «الأنموذج» في النحو، و «المفرد والمؤلّف» في النحو، و «رؤوس المسائل» في الفقه، و «شرح أبيات سيبويه» و «المستقصى في أمثال العرب» و «صميم العربية» و «سوائر الأمثال» و «ديوان التمثيل» [5] و «شقائق النعمان» [6] و «شافي العيّ [7] من كلام الشافعي» و «القسطاس» في العروض، و «معجم الحدود» و «المنهاج» في الأصول، و «مقدمة من الآداب» و «ديوان الرسائل» و «ديوان الشعر» و «الرسالة الناصحة» والأمالي في كل فنّ، وغير ذلك.
__________
[1] (4/ 106) .
[2] انظر «وفيات الأعيان» (5/ 168- 174) .
[3] تحرفت في «آ» إلى «مظفر» .
[4] لفظة «تفسير» سقطت من «ط» .
[5] في «آ» و «ط» و «كشف الظنون» : «ديوان التمثل» وما أثبته من «معجم الأدباء» لياقوت (19/ 134) و «وفيات الأعيان» .
[6] واسمه الكامل كما في «معجم الأدباء» (19/ 135) و «وفيات الأعيان» : «شقائق النعمان في حقائق النّعمان» وقد خصصه للكلام على مناقب أبي حنيفة النعمان رحمه الله تعالى.
[7] في «آ» و «ط» : «العيي» وما أثبته من «معجم الأدباء» و «وفيات الأعيان» .

الصفحة 195