الأصبهاني [1] المعدّل. روى عن أبي علي الحدّاد وعدة، وتوفي في ذي القعدة.
وفيها أبو طاهر الأصبهاني علي بن سعيد بن فاذشاه [2] . روى عن الحداد [3] أيضا ومات في ربيع الأول.
وفيها أبو الهيجاء مقدّم الأكراد، ويعرف بالسّمين [4] ، بعثه الخليفة إلى همذان فلم يتمّ أمره وتفرّق عنه أصحابه، فاستحيا أن يعود إلى بغداد، فطلب الشام فلما وصل إليها مرض، وكان نازلا على تلّ، فقال: ادفنوني فيه، فلما مات حفر له قبر على رأس التلّ فظهرت بلاطة عليها اسم أبيه فدفنوه عليه.
وفيها أبو الحسن علي بن موسى بن محمد بن خلف الأنصاري [5] نزيل فاس وخطيبها ومصنّف «شذور الذهب» في صنعة الكيمياء، الذي لم ينظم أحد في الكيمياء مثل نظمه، حتّى قيل إنه إن لم يعلمك صنعة الذّهب علّمك صنعة الأدب، وإن فاتك ذهبه لم يفتك أدبه، ويعرف بابن أرفع رأس [6] ويقال: هو شاعر الحظ، حكيم الشعر.
وفيها مجاهد الدّين قايماز الخادم الرّومي [7] الحاكم على الموصل، وهو الذي بنى الجامع المجاهدي، والمدرسة، والرّباط، والمارستان بظاهر
__________
[1] انظر «العبر» (4/ 284) و «سير أعلام النبلاء» (21/ 246) .
[2] انظر «العبر» (4/ 284) .
[3] يعني عن أبي علي الحداد المتقدم ذكره في الترجمة السابقة.
[4] انظر «النجوم الزاهرة» (6/ 145) .
[5] انظر «فوات الوفيات» (3/ 106- 109) و «غاية النهاية في طبقات القراء» (1/ 581- 582) .
و «كشف الظنون» (2/ 1029) و «الأعلام» للزركلي (5/ 26) .
[6] في «الأعلام» : «ويعرف بابن أرفع رأسه» .
[7] انظر «مرآة الزمان» (8/ 294) و «النجوم الزاهرة» (6/ 144) .