كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب (اسم الجزء: 7)

سنة سبعين وستمائة
في رمضان حوّلت التتار من تبقّى من أهل حرّان [1] إلى المشرق وخربت ودثرت بالكلّيّة.
وفيها توفي معين الدّين أحمد بن قاضي الدّيار المصرية علي بن العلّامة أبي المحاسن يوسف بن عبد الله بن بندار الدّمشقي ثم المصري [2] .
ولد سنة ست وثمانين وخمسمائة، وسمع من البوصيري، وابن ياسين، وطائفة، وتوفي في رجب.
وفيها الملك الأمجد حسن بن الملك النّاصر داود بن الملك المعظّم عيسى بن الملك العادل أيوب [3] .
كان من الفضلاء، عنده مشاركة جيدة في كثير من العلوم، وله معرفة تامّة بالأدب. وتزهّد وصحب المشايخ، وكان لا يدّخر عنهم شيئا. وكان كثير
__________
[1] في «آ» و «ط» و «المنتخب» لابن شقدة (185/ آ) : «من أهل خراسان» وهو خطأ، والتصحيح من «العبر» و «دول الإسلام» .
[2] انظر «العبر» (5/ 292- 293) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (279) و «حسن المحاضرة» (1/ 381) .
[3] انظر «النجوم الزاهرة» (7/ 236) و «ترويح القلوب» للزّبيدي ص (60) و «الأعلام» (2/ 190) .

الصفحة 577