سنة ثمان وعشرين وسبعمائة
فيها نقض رخام الحائط القبلي من ناحية جامع دمشق الغربية، فوجد الحائط منحدبا فنقض كأنه تغير من زلزلة فأخرب إلى الأرض مساحة خمسين ذراعا، فبني، وأحدث فيه محراب للحنفية، وجدّد ترخيم حيطان الجامع سوى المقصورة، وأركان القبّة.
وفيها توفي الإمام القدوة عزّ الدّين إبراهيم بن أحمد بن عبد المحسن الحسيني العراقي [1] الشّافعي، من ولد موسى الكاظم.
سمع من والده، وحليمة بنت ولد جمال الإسلام، والباذرائي، وجماعة.
وأجاز له ابن يعيش، وابن رواج.
ونسخ بالأجرة، وتفرّد، مع التّقوى، والعلم، والورع.
توفي بالثّغر في المحرّم عن تسعين سنة.
وفيها شيخ الإسلام تقي الدّين أبو العبّاس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السّلام ابن عبد الله بن تيميّة الحرّاني [2] الحنبلي، بل المجتهد المطلق.
__________
[1] انظر «ذيول العبر» ص (156) و «دول الإسلام» (2/ 236) و «المنهل الصافي» (1/ 24) و «الدّرر الكامنة» (1/ 10) .
[2] انظر «ذيول العبر» ص (157- 158) و «دول الإسلام» (2/ 237) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (308) و «المعجم المختص» ص (25- 27) و «معجم الشيوخ» (1/ 56- 57) و «النجوم الزاهرة» (9/ 271- 272) و «الوافي بالوفيات» (7/ 15- 33) و «فوات الوفيات» (1/ 74- 80) و «ذيل طبقات الحنابلة» (2/ 387- 408) و «الدّرر الكامنة» (1/ 144- 160) و «المقصد الأرشد»