وفيها قاضي مكّة ومفتيها نجم الدّين محمد بن محمد بن الشيخ محبّ الدّين الطّبري الشافعي [1] .
ولد سنة ثمان وخمسين وستمائة. وسمع من جدّه الشيخ محبّ الدّين، ومن عمّ جدّه يعقوب بن أبي بكر الطّبري، والفاروثي، وغيرهم.
قال الإسنوي والسّبكي: كان فقيها شاعرا.
وقال الكتبي: كان شيخا، فاضلا، فقيها، مشهورا، يقصد بالفتاوى من بلاد الحجاز واليمن، وكان له النّظم الفائق، والنثر الرّائق، ولم يخلّف في الحرمين مثله.
توفي بمكّة في جمادى الآخرة ودفن بقية باب المعلاة [2] .
__________
[1] انظر «ذيول العبر» ص (165) و «الوافي بالوفيات» (2/ 146) و «طبقات الشافعية الكبرى» (10/ 267- 268) و «طبقات الشافعية» للإسنوي (2/ 180- 181) و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (2/ 387- 388) و «الدّرر الكامنة» (4/ 162- 163) .
[2] في «آ» و «ط» : «باب المعلى» والصواب ما أثبته، وقد سبق التنبيه على ذلك من قبل.