كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب (اسم الجزء: 8)

قال ابن كثير: كان رجلا حسنا جميل المعاشرة، فيه أخلاق وآداب حسنة، وعنده فقه ومذاكرة ومحبة للعلم.
مات في رجب، ودفن بزاويتهم إلى جانب والده.
وفيها فخر الدّين أحمد بن الحسن بن يوسف، الإمام العلّامة الجاربردي الشافعي [1] ، نزيل تبريز أحد شيوخ العلم [2] المشهورين بتلك البلاد والتصدي لشغل الطلبة. أخذ عن القاضي ناصر الدّين البيضاوي، وشرح «منهاجه» و «الحاوي الصغير» ولم يكمله، وشرح «تصريف ابن الحاجب» . وله على «الكشّاف» [3] حواشي مفيدة.
قال السّبكي: كان إماما فاضلا ديّنا خيّرا وقورا مواظبا على الاشتغال بالعلم، وإفادة الطلبة [وجدّه يوسف أحد شيوخ العلم المشهورين بتلك البلاد والتصدّي لشغل الطلبة] [4] . وله تصانيف معروفة [5] ، وعنه أخذ الشيخ نور الدّين الأردبيلي وغيره.
توفي صاحب الترجمة بتبريز في شهر رمضان.
وفيها تاج الدّين [6] علي بن عبد الله بن أبي الحسن الأردبيلي [7] التّبريزي الشافعي [8] ، المتضلّع بغالب الفنون من المعقولات والفقه والنحو والحساب والفرائض.
__________
[1] ترجمة (الجاربردي) في «مرآة الجنان» (4/ 307) ، و «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي (9/ 8- 17) و «طبقات الإسنوي» (1/ 394) و «الدرر الكامنة» (1/ 132) ، و «بغية الوعاة» (1/ 303) و «البدر الطالع» (1/ 303) ، و «معجم المؤلفين» (1/ 198) .
[2] في «آ» : «أحد شيوخ العالم» .
[3] في «آ» : «وله على الكشف» .
[4] سقط ما بين القوسين من «آ» .
[5] في «ص» : «محرفة» .
[6] ليست لفظتا «تاج الدين» من «آ» .
[7] نسبته إلى أردبيل وهي من أشهر مدن أذربيجان بينها وبين تبريز سبعة أيام.
[8] ترجمة (الأردبيلي) في «طبقات السبكي» (10/ 137) و «طبقات الإسنوي» (1/ 321- 322)

الصفحة 256