توفي شهيدا بالطاعون يوم الأضحى أو يوم عرفة.
وفيها تاج الدّين أبو محمد أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن محمد القيسي الحنفي النحوي [1] .
قال في «الدّرر» : ولد في آخر ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وستمائة، وأخذ النحو عن البهاء بن النحّاس، ولازم أبا حيّان دهرا طويلا، وأخذ عن السّروجي وغيره، وتقدّم في الفقه والنحو واللغة ودرّس، وناب في الحكم، وكان سمع من الدّمياطي اتفاقا قبل أن يطلب، ثم أقبل على سماع الحديث، ونسخ الأجزاء، والرواية عنه عزيزة، وقد سمع منه ابن رافع. وذكره في «معجمه» . وله تصانيف حسان منها «الجمع بين العباب والمحكم» في اللغة، و «شرح الهداية» في الفقه، و «الجمع المنتقاة في أخبار اللغويين والنحاة» ، عشر مجلدات وكأنه مات عنها مسودة فتفرقت شذر مذر.
قال السيوطي: وهذا الأمر هو أعظم باعث لي على اختصار «طبقاتي الكبرى» في هذا المختصر يعني «طبقات النحاة» [2] .
ومن تصانيفه «شرح مختصر ابن الحاجب» وشرح شافيته، وشرح «الفصيح» ، و «الدّر اللقيط من البحر المحيط» مجلدات، و «التذكرة» ثلاث مجلدات، سمّاها «قيد الأوابد» .
توفي في الطاعون في رمضان.
وفيها شهاب الدّين أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلّي القرشي العمري [3] الشافعي القاضي الكبير الإمام الأديب البارع.
__________
[1] ترجمته في «الوافي بالوفيات» (7/ 74- 76) و «الجواهر المضية» (192) و «الدرر الكامنة» (1/ 186- 188) و «حسن المحاضرة» (1/ 268) و «بغية الوعاة» (1/ 326- 329) و «الطبقات السنية» (1/ 381- 383) .
[2] المعروف ب «بغية الوعاة» .
[3] ترجمته في «المعجم المختص» «ذيول العبر» (275) و «النجوم» (10/ 334) و «الوافي» (7/ 252) و «فوات الوفيات» (1/ 157) و «وفيات ابن رافع» (1/ 282- 283) و «البداية والنهاية» (14/ 229) و «الدرر الكامنة» (1/ 331) و «حسن المحاضرة» (1/ 571) .