توفي في شعبان بدمشق ودفن بسفح قاسيون.
وفيها أبو عبد الله محمد بن محمد بن محارب الصّريحي النّحوي المالقي بن أبي الجيش [1] .
قال في «تاريخ غرناطة» : كان من صدور المقرئين. قائما على العربية، إماما في الفرائض والحساب، مشاركا في الفقه والأصول، وكثير من العقليات. أقرأ بمالقة، وشرع في تقييد على «التسهيل» في غاية الاستيفاء فلم يكمله.
ومات في ربيع الآخر بعد أن تصدّق بمال جمّ، ووقف كتبه.
__________
[1] انظر «الإحاطة» في «تاريخ غرناطة» (2/ 78- 79) و «الدّرر الكامنة» (4/ 248) و «بغية الوعاة» (1/ 235) . وقد تحرفت فيهما نسبته فلتصحح.