وفيها سراج الدّين أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن فتّوح الدّمنهوري [1] .
قال الحافظ أبو الفضل العراقي: برع في النحو، والقراءات، والحديث، والفقه. وكان جامعا للعلوم.
أخذ العربية عن الشّرف الشّاذلي، والقراءات عن التّقي الصّايغ، والأصول عن العلاء القونوي. والمعاني عن الجلال القزويني. والفقه عن النّور البكري.
وسمع من الحجّار، والشّريف الموسوي.
ودرّس وأفتى، وحدّث عنه أبو اليمن الطّبري.
وقال الفارسي: توفي يوم الثلاثاء ثالث عشري ربيع الأول ومولده بعد ثمانين وستمائة.
وفيها بهاء الدّين أبو المعالي وأبو عبد الله محمد بن علي بن سعيد بن سالم الأنصاري الدمشقي الشافعي، المعروف بابن إمام المشهد [2] محتسب دمشق.
ولد في ذي الحجّة سنة ست وتسعين وستمائة، وسمع بدمشق، ومصر، وغيرهما. وكتب الطّباق بخطّه الحسن، وتلا بالسبع على الكفري وجماعة.
وتفقّه على المشايخ برهان الدّين الفزاري، وابن الزّملكاني، وابن قاضي شهبة، وغيرهم.
وأخذ النحو عن التونسي والقحفازي، وبرع في الحديث، والقراءات، والعربية، والفقه وأصوله.
وأفتى، وناظر، ودرّس بعدة مدارس، وخطب بجامع التّوبة. وولي الحسبة ثلاث مرّات.
__________
[1] انظر «المعجم المختص» ص (185- 189) و «الدّرر الكامنة» (3/ 365) .
[2] انظر «المعجم المختص» ص (245) و «النجوم الزاهرة» (10/ 290) و «الوافي بالوفيات» (4/ 222- 223) و «ذيول العبر» ص (285) و «الوفيات» لابن رافع (2/ 153) و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (3/ 84- 86) و «الدّرر الكامنة» (4/ 183- 184) .