توفي بصفد عقب وصوله من الحجّ وهو أخو القاضي شمس الدّين العثماني قاضي صفد، وصاحب «طبقات الفقهاء» المحشوة بالأوهام، و «تاريخ صفد» وغيرهما. قاله ابن قاضي شهبة.
وفيها شمس الدّين محمد بن إبراهيم بن إسماعيل المعروف بالحفّة- بمهملة وفاء وقد يصغر فيقال حفيفة- الحنبلي [1] الشيخ الصّالح المقرئ الملقن المعمّر.
سمع من ابن البخاري «مشيخته» ، وحدّث وسمع منه ابن رجب، والعراقي، وطائفة. وكان يقرئ بالجامع المظفّري، وقرأ عليه جماعة مستكثرة.
توفي ليلة الثلاثاء عاشر ربيع الأول بالصّالحية ودفن بسفح قاسيون.
وفيها شمس الدّين محمد بن أحمد بن الحسن بن عبد الله بن عبد الواحد المقدسي الأصل ثم الدمشقي [2] الحنبلي الشيخ الإمام.
كان إماما بمحراب الحنابلة بجامع دمشق، وحضر على ابن البخاري «المسند» وسمع من جدّه لأمّه الشيخ تقي الدين الواسطي، وابن عساكر، وغيرهما. وحدّث، وسمع منه الحسيني، وابن رجب.
توفي يوم السبت سابع عشر شعبان بسفح قاسيون ودفن به.
وفيها شمس الدّين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عثمان بن موسى الآمدي ثم المكّي الحنبلي [3] . إمام مقام الحنابلة بمكّة- شرّفها الله تعالى- ولي الإمامة بعد وفاة والده، فباشرها أحسن مباشرة، واستمرّ نحو ثلاثين سنة، وسمع الحديث من والده وغيره.
__________
[1] انظر «ذيول العبر» ص (323- 324) و «الوفيات» لابن رافع (2/ 209) و «الدّرر الكامنة» (3/ 294) و «المقصد الأرشد» (2/ 336) .
[2] انظر «الوفيات» لابن رافع (2/ 212- 213) و «الدارس في تاريخ المدارس» (2/ 123) والمقصد الأرشد» (2/ 362- 363) و «القلائد الجوهرية» (2/ 428) .
[3] انظر «العقد الثمين» (2/ 316) و «الدّرر الكامنة» (3/ 318) و «المقصد الأرشد» (2/ 508- 509) .