توفي بالقاهرة يوم الخميس تاسع عشري ربيع الأول.
ورويسون: من أعمال نابلس.
وفيها عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي [1] .
قال في «الدّرر» : ولد قبل الثلاثين وسبعمائة، ومهر في الفقه والعربية والقراءات [والأدب] . ودرّس، وولي قضاء حماة. وكان مشكور السيرة، ماهرا في الفقه والعربية [2] ونظم قصيدة رائية من الطويل ألف بيت، ضمّنها غرائب المسائل في الفقه، وشرحها، وهي نظم [جيد] متمكن.
مات في ذي الحجّة.
وفيها محيي الدّين محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن نباتة [3] الشّاعر المشهور المتقدم.
تعانى الأدب، ونظم وسطا، وكتب النسخ وقلم الحاشية والغبار، وتكسّب من ذلك بدمشق، وقدم القاهرة بعد السبعين، ومات بها بالقرب من ذلك. كذا قال في الدرر، وجزم مختصر ضوء السخاوي [4] أنه توفي في هذه السنة.
وفيها يلبغا بن عبد الله الخاصكي النّاصري [5] الأمير الكبير الشهير، أول ما أمّره النّاصر حسن مقدم ألف بعد موت تنكز، ثم كان يلبغا رأس من قام على أستاذه الناصر حسن، حتّى قتل، وتسلطن المنصور محمد بن حاجي، فاستقرّ
__________
[1] انظر «ذيل العبر» لابن العراقي (1/ 232) و «تاج التراجم» ص (138) بتحقيق صديقي الفاضل الأستاذ إبراهيم صالح نفع الله تعالى به، و «الدّرر الكامنة» (2/ 423- 424) و «لحظ الألحاظ» ص (152) و «بغية الوعاة» (2/ 123) .
[2] في «الدّرر الكامنة» : «في الفقه والأدب» وما بين الحاصرتين في الترجمة مستدرك منه.
[3] انظر «الوفيات» لابن رافع (2/ 311- 312) و «ذيل العبر» لابن العراقي (1/ 219) و «الدّرر الكامنة» (4/ 216- 223) .
[4] هو عمر بن أحمد بن علي الشماع الحلبي، المتوفى سنة (936) هـ، وسترد ترجمته في الجزء العاشر من الكتاب إن شاء الله تعالى، ومختصره هو «القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي» .
[5] انظر «ذيل العبر» لابن العراقي (1/ 216) و «الدّرر الكامنة» (4/ 438- 440) .