كتاب شذرات الذهب في أخبار من ذهب (اسم الجزء: 8)

وغيرهم. وحدّث، فسمع منه أبو حامد بن ظهيرة، ومات في صفر.
وفيها شمس الدّين أبو الفرج عبد الرحمن بن العزّ محمد بن العزّ إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر الصّالحي الحنبلي [1] الشيخ الإمام الخطيب الفرضي.
ولد في رجب سنة ثمان وتسعين وستمائة، وسمع من ابن حمزة، وابن عبد الدائم، وغيرهما. وسمع منه شهاب الدّين بن حجي، وكان من خيار عباد الله، وله يد طولى في الفرائض، وله حلقة وخطابة بالجامع المظفّري.
توفي يوم الأربعاء مستهل جمادى الآخرة ودفن بسفح قاسيون.
وفيها فخر الدّين عثمان بن محمد بن أبي بكر بن حسن الحرّاني ثم الدمشقي، ابن المغربل، ويعرف قديما بابن سينا [2] .
ولد سنة ثمان وتسعين وستمائة، وسمع من القاسم بن مظفّر، وابن الشّيرازي، وغيرهما. وطلب بنفسه، وحصّل الكثير، وحدّث، وحجّ كثيرا.
وذكره الذهبي في «المختص» .
مات بحلب في حادي عشر ذي القعدة أو ذي الحجّة.
وفيها سراج الدّين عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي الهندي [3] ، قاضي الحنفية بالقاهرة. تفقه على الوجيه الرّازي بمدينة دلّي [4] بالهند، والسّراج الثّقفي،
__________
[1] انظر «الوفيات» لابن رافع (2/ 386- 387) و «ذيل العبر» لابن العراقي (2/ 331- 332) و «الدّرر الكامنة» (2/ 340) و «إنباء الغمر» (1/ 26- 27) و «المقصد الأرشد» (2/ 110) و «الجوهر المنضد» ص (58) و «القلائد الجوهرية» (2/ 308- 309) و «السحب الوابلة» ص (127) .
[2] انظر «المعجم المختص» ص (154- 155) و «الوفيات» لابن رافع (2/ 393) و «إنباء الغمر» (1/ 27- 28) و «الدّرر الكامنة» (2/ 448) .
[3] انظر «تاج التراجم» ص (167) بتحقيق صديقي الفاضل الأستاذ إبراهيم صالح، و «الدّرر الكامنة» (3/ 154) و «إنباء الغمر» (1/ 29) و «الفوائد البهية» ص (148) و «النجوم الزاهرة» (11/ 120- 121) .
[4] ذكرها أبو الفداء في «تقويم البلدان» ص (358) في معرض كلامه عن مدن الهند وقيدها فقال:

الصفحة 391