نسبة إلى الجبن المأكول- الصّوفي [1] . روى عن الفخر علي، وتاج الدّين الفزاري، وكان تقيا، دينا، مؤثرا، كثير المحاسن.
توفي في المحرّم عن سبع وأربعين سنة.
وفيها الشيخ تاج الدّين محمد بن علي البارنباريّ [2] المصري العالم الشّافعي، الملقب طوير اللّيل [3] .
قال السّبكي: أحد أذكياء الزّمان، برع فقها [وعلما] وأصولا ومنطقا.
قرأ الأصول والمعقول على الأصبهاني شارح «المحصول» وسمعت الوالد- رحمه الله- يقول: قال لي ابن الرّفعة: من عندكم من الفضلاء في درس الظّاهريّة؟ فقلت له: قطب الدّين السّنباطي، وفلان وفلان، حتّى انتهيت إلى البارنباري، فقال لي: ما في من ذكرت مثله.
مولده سنة أربع وخمسين وستمائة. انتهى.
وفيها المعمّر قاضي المالكية بدمشق، جمال الدّين محمد بن سليمان بن سومر [4] الزّواوي [5] . استمر قاضيا بدمشق ثلاثين سنة.
قال الذهبي: ثنا الزّواوي عن الشّرف المرسي، وابن عبد السلام.
وأصابه فالج سنوات فعجز عن المنصب، فجاء على منصبه قبل موته بعشرين يوما العلّامة فخر الدّين بن سلامة الإسكندراني.
__________
[1] انظر «ذيول العبر» ص (92) و «معجم الشيوخ» (2/ 43- 45) و «المعجم المختص» ص (90) و «المعين في طبقات المحدّثين» ص (231) و «الدّرر الكامنة» (3/ 185) وفي بعض هذه المصادر «الختني» مكان «الجبّني» .
[2] تصحفت في «آ» و «ط» إلى «الباريناري» والتصحيح من مصادر الترجمة.
[3] انظر «طبقات الشافعية الكبرى» (9/ 249- 251) و «طبقات الشافعية» للإسنوي (1/ 288) و «الدّرر الكامنة» (4/ 100) و «حسن المحاضرة» (1/ 544) .
[4] اختلف في هذه اللفظة فقيل: «ابن سومر» وقيل: «ابن سومي» وقيل: «ابن سويد» وقيل غير ذلك.
وانظر التعليق على «النجوم الزاهرة» و «ذيول العبر» .
[5] انظر «ذيول العبر» ص (93- 94) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (302) و «الدّرر الكامنة» (3/ 448) و «النجوم الزاهرة» (9/ 239) .