كالغصن قدّا والنّسيم لطافة ... والياسمين ترافة [1] وبياضا
وله قصيدة التزم فيها واوين أول كل بيت وآخره مطلعها [2] :
وواد به [3] الغيد الحسان قد استووا ... وورد ظباء الحيّ في ظلّه ثووا
توفي بالحريق في داره بحلب.
وفيها شهاب الدّين أبو العبّاس أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر الشهير بابن بريّ الخالديّ البابي الحلبي ثم الدمشقي [4] الحنفي الصّوفي.
ولد في ثالث صفر سنة أربعين وثمانمائة، وكان من أعيان الناس الصلحاء.
وتوفي بدمشق يوم الأحد سادس عشر [5] رجب ودفن بمقبرة الحمرية.
وفيها زين الدّين عبد الرحمن بن جماعة المقدسي الشافعي [6] العلّامة شيخ الصّلاحية بالقدس الشريف.
توفي بالقدس في هذه السنة، وصلّي عليه وعلى الشيخ عبد القادر الدشطوطي غائبة بجامع بني أمية بدمشق يوم الجمعة ثاني عشر رمضان. قاله في «الكواكب» .
وفيها الشيخ زين الدّين عبد القادر بن محمد الشيخ الصالح المعمّر المعتقد المجرّد العفيف العارف بالله تعالى الدّشطوطي [7] كذا ضبطه العلائي، وضبطه السخاوي في «الضوء» الطشطوطي- بطاءات مهملات بينهما شين معجمة وواو، نسبة إلى دشطوط من قرى الصعيد-.
__________
[1] في «ط» : «براقة» وفي «الكواكب» : (تراقة) وكلاهما تحريف، وما أثبته عن «در الحبب» . وترف النبات تروى «لسان العرب» (ترف) .
[2] البيت في «در الحبب» (1/ 1/ 141) ، وفي «الكواكب» (1/ 139) .
[3] في «أ» : (فيه) ولا يستوي بها الوزن.
[4] ترجمته في «الكواكب السائرة» (1/ 128) .
[5] في «أ» : «عشري» وليست اللفظتان في «الكواكب» .
[6] ترجمته في «الكواكب السائرة» (1/ 232) .
[7] ترجمته في «الكواكب السائرة» (1/ 246- 250) ، وفي «الضوء اللامع» (4/ 300- 301) .