كتاب شأن الدعاء (اسم الجزء: 1)

(باب تفسير هذه الأسماء) (¬1)
[16] حَدثَنَا مُكْرَمُ بنُ أحمدَ، قال: حَدثَنَا محمد بنُ إسماعيلَ السُّلَمِي، قالَ: حَدثَنَا إسْحقُ بنُ محمدٍ الفَرويُّ، قالَ: حدثَنَا مالك، عَنْ أبي الزنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله تسعة وتسْعِيْنَ (¬2) اسْمَاً، مَنْ أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنةَ، إنهُ وِتْرٌ يُحبُّ الوِتْرَ".
قال الشيخُ (¬3): "إن لله تسعَة وتسعينَ (2) اسماً" فيهِ إثباتُ هذهِ
¬__________
[16] أخرجه البخاري بشرح الفتح في الشروط برقم 2736، وبرقم 6410 دعوات، وبرقم 7392 توحيد. ومسلم برقم 2677 ذكر، والترمذي برقم 3507 دعوات مع سرد الأسماء، وابن ماجه برقم 3860، ومع الأسماء برقم 3861، والإمام أحمد 2/ 267، وصححه الحاكم في المستدرك 1/ 16، 17، وابن حبان في صحيحه برقم 2384 موارد، مع سرد الأسماء، وانظر شرح السنة للبغوي 5/ 32، وغريب الحديث للخطابي 1/ 729 وتفسير أسماء الله الحسنى للزجاج ص 22 بتحقيقنا.
__________
(¬1) هذا العنوان ليس في (م) وجاء بدلاً منه: "قوله عليه السلام: إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً".
(¬2) في (م): "تسعون" في الموطنين.
(¬3) في (م): "قال أبو سليمان قوله ... " وقد نقل ابن حجر كلام الخطابي هذا في شرح الفتح 11/ 220.

الصفحة 23