الإنْسان وبرأ النَسَمَ، وَكَانَ يَميْنُ عَلِى بنِ أبِي طَالِبٍ رضي الله عنه التي يَحْلِفُ بِهَا:
[26] "لَا والذي فَلَقَ الحَبَّةَ، وَبَرَأ النسَمةَ".
14 - المصور: هُوَ الذي أنشأ خَلْقَهُ عَلَى صُوَرٍ مُختَلِفَةٍ لِيَتعَارَفُوا بِهَا. فقال (¬1) [الله تعالى] (¬2): (وَصَوَّرَكُمْ فَأحْسنَ صُوَرَكُمْ) [غافر/64]. وقالَ [تعالى] (2): (يا أيّها الإنسانُ ما غَرَّكَ بِرَبكَ الكَرِيْمِ، الذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ، في أي صُوْرَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) [الانفطار/7]. ومعنى التَّصَوّرِ: التخْطِيْطُ، والتَّشْكِيْلُ.
[27] وَقَد رُوِيَ عَنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قَالَ:
"أشَدُّ الناس عَذَابَاً يَوْمَ القِيَامَةِ المُصَوِّرُوْنَ، يُقَالُ لَهُمْ: أحْيُوا
¬__________
[26] أخرجه البخاري بشرح الفتح برقم 3047: "باب فكاك الأسير"، والنسائي 8/ 23 عن أبي جحيفة -رضي الله عنه- قال. قلت لعلي رضي الله عنه: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟ قال: لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، ما أعلمه إلا فهماً يعطيه الله رجلاً في القرآن.
[27] أخرجه البخاري بشرح الفتح برقم 5951 و5961 لباس، وطرفه الأخير برقم 7558، ومسلم ج 3/ 1667 كتاب اللباس والزينة برقم (91)، (92)، (96)، (97)، (98). والنسائي 8/ 216 (زينة) والإمام أحمد في المسند 1/ 375، 426، و2/ 26، 55. وفي المصادر السابقة بعض الاختلاف في الروايات ولكن معناها متقارب، واللفظ هنا عند أحمد 2/ 26.
__________
(¬1) في (م): "قال".
(¬2) زيادة من (م).