كتاب شأن الدعاء (اسم الجزء: 1)

وأنشد أبو زيدٍ لِشُتير بنِ الحَارِثِ الضَّبِّي:
دَعَوْتُ اللهَ حَتى خِفْتُ ألا ... يَكُونَ اللهُ يَسْمَعُ مَا أقُوْلُ (¬1)
أيْ: لَا يُجيْبُ، وَلَا يَقْبَلُ (¬2).
28 - البصير: هُوَ المُبْصِرُ. فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ. كَقَوْلهمْ، ألِيْمٌ: بِمَعْنَى مُؤْلم، وكَقَوْلِ عَمْرِو بنِ مَعْدِ يْكَرِبَ:
أمِنْ رَيْحَانَةَ الداعِي السَّمِيْعُ (¬3)
¬__________
= المسافرين برقم (202)، (203)، والنسائي (افتتاح) 2/ 195، 196، 197، 198، 199، 201، 202، 211. وابن ماجه برقم 862، 875، 876، 877، 878، 879، 1061، 1238، 1239. وغيرهم.
__________
(¬1) أنشده الطبري في تفسيره، 5/ 6 - 528، وابن الجوزي في زاد المسير 1/ 144، والقرطبي 2/ 31، وفي الخزانة 2/ 363، مطلع قصيدة من سبعة أبيات في الشاهد السادس والستين بعد الثلاثمائة منسوباً إلى شمير بن الحارث الضبي. وقال: شمير، بضم الشين المعجمة وفتح الميم وآخره راء مهملة، هكذا ضبطه أبو زيد. وقال الأخفش -فيما كتبه عليه- الذي في حفظي سمير -بالسين المهملة وكذا ضبطه الصاغاني في العباب بالمهملة- وقال: هو شاعر جاهلي والله أعلم. اهـ وفي نوادر أبي زيد ص 124 مع ستة أبيات أخرى. وفي أمالي المرتضى 1/ 603، وفي اللسان (سمع) ولم ينسبه. وأنشده الخطابي في غريب الحديث 1/ 342، والزمخشري في الفائق 1/ 612 كما هنا، إلى شتير. وانظر تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج ص 42.
(¬2) في (م): "لا يقبل ولا يجيب".
(¬3) هذا صدر بيت، عجزه: يؤرقني وأصحابي هجوع.
وهو مطلع الأصمعية رقم (61)، وأبياتها (37) بيتاً لعمرو بن معد يكرب الزبيدي، وفي الكامل 1/ 172، وأمالي ابن الشجري 1/ 64 و 2/ 106، وتفسير الطبري 1/ 123، وتهذيب الأزهري 2/ 124، والشريشي 2/ 258، =

الصفحة 60