كتاب شأن الدعاء (اسم الجزء: 1)

فَيْعُولٌ. مِن القِيَامِ وَهُوَ نَعْتُ المُبَالَغَةِ فِي (¬1) القِيَام عَلَى الشىءِ وَيُقَالُ: هُوَ القَيِّمُ عَلَى كُل (¬2) شَيْء بِالرعَايَةِ لَهُ [و] (¬3) يُقَالُ قُمْتُ بِالشىءِ (¬4) إذَا وَليْتَهُ بِالرِّعَايَةِ وَالمَصْلَحَةِ.
65 - الوَاجِدُ: هُوَ الغَني الذِي لَا يَفْتَقِرُ، والوُجْدُ وَالجِدَةُ: الغِنَى، يُقَالُ: رَجُلٌ وَاجِدٌ؛ أي: غَنيٌّ وَمِنْهُ:
[31] قَوْلُ النبِي - صلى الله عليه وسلم -: "ليُّ الوَاجِدِ ظُلْمٌ" يُرِيْدُ: مَطْلُ الغَني ظُلم. وَيَكُوْنُ الوَاجِدُ أيْضَاً مِنَ الوُجُود، وَهُوَ الذي لَا يَؤوده طَلَبٌ وَلَا يَحُوْلُ بَيْنَهُ وبْينَ المَطْلُوبِ هَرَب. فَالخَلْقُ كُلُّهُمْ فِي قَبْضَتِهِ (¬5) يَتَقَلَّبُونَ وَعَلى مَشِيْئَتِهِ يَتَصَرَّفُوْنَ.
¬__________
[31] أخرج البخاري تعليقاً في كتاب الاستقراض 5/ 62 بشرح الفتح، وأبو داود برقم 3628، والنسائي 7/ 316، وابن ماجه برقم 2427، والإمام أحمد 4/ 222، 388، 389 متصلاً من حديث عمرو بن الشريد عن أبيه بلفظ: "لي الواجد يحل عرضه وعقوبته" قال ابن حجر في الفتح: وقع في الرافعي في المتن المرفوع: "لي الواجد ظلم". وهذه الرواية تنسجم مع رواية الخطابي هنا -رحمه الله-.
ومثل هذا الحديث في المعنى ما أخرجه البخاري في الفتح برقم 2287 و2288 و2400، من حديث أبي هريرة: "مطْلُ الغني ظلم ... ".
__________
(¬1) سقطت: "في" من (ت).
(¬2) سقطت: "كلي" من (م).
(¬3) الواو زيادة من (م).
(¬4) في (م): "على الشىء".
(¬5) في (ظ): "قضيته" وهو سهو وما أثبته من (ت) و (م).

الصفحة 81