كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 1)

فصل في كيفية انتهاء الحياة الأولى و ابتداء الحياة الأخرى و صفة يوم القيامة ـ قال البيهقي رجمه الله أما انتهاء الحياة الأولى فإن لها مقدمات تسمى أشراط الساعة و هي أعلامها : منها خروج الدجال و نزول عيسى ابن مريم عليه السلام و قتله الدجال و منها خروج يأجوج و مأجوج و منها خروج دابة الأرض و منها طلوع الشمس من مغربها فهذه هي الآيات العظام و أما ما يتقدم هذه من قبض العلم و غلبة الجهل و استعلاء أهله و بيع الحكم و ظهور المعازف و استفاضة شرب الخمر و اكتفاء النساء بالنساء و الرجال بالرجال و إطالة البنيان و إمارة الصبيان و لعن آخر هذه الأمة أولها و كثرة الهرج و غير ذلك فإنها أسباب حادثة و رواية الأخبار المنذرة بها بعد ما صار الخبر عيانا تكلف و قد رويناها مع ما ورد في الأعلام العظام في كتاب البعث و النشور فأغنى عن إعادتها ها هنا و بالله التوفيق و إذا انقضت الأشراط و جاء الوقت الذي يريد الله عز و جل إماتة الأحياء من سكان السموات و البحار و الأرضين أمر إسرافيل عليه السلام و هو أحد حملة العرش في قول بعض أهل العلم و صاحب اللوح المحفوظ فينفخ في الصور و هو القرن
350 - أخبرنا أبو علي الروذباري ثنا أبو بكر محمد بن مهرويه الرازي ثنا عمرو بن تميم ثنا أبو نعيم ثنا سفيان الثوري عن سليمان التيمي عن أسلم العجلي عن بشر بن شغاف عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سئل النبي صلى الله عليه و سلم عن الصور قال :
قرن ينفخ فيه

الصفحة 307