كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 2)

1503 - و قد روينا عن أبي حميد الساعدي أنهم قالوا : يا رسول الله كيف نصلي عليك قال : قولوا اللهم صل على محمد و أزواجه و ذريته كما صليت على إبراهيم و بارك على محمد و أزواجه و ذريته كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد
1504 - و قال في حديث أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذ صلى علينا أهل البيت فليقل اللهم صل على محمد النبي و أزواجه أمهات المؤمنين و ذريته كما صليت على إبراهيم إنك أنت حميد مجيد وقد ذكرنا ذلك مع ما ورد في فضلهن في كتاب الفضائل
1505 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ( ح )
و أخبرنا أحمد بن أبي العباس الزوزني ثنا أبو بكر بن خنب ثنا أبو بكر محمد بن سليمان الباغندي قالا : ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ثنا سعيد بن عمرو السكوني عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ليلى قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه و تكون عترتي أحب إليه من عترته و ذايت أحب إليه من ذاته و يكون أهلي أحب إليه من أهله
و يدخل في جملة حب النبي صلى الله عليه و سلم حب أصحابه لأن الله عز و جل أثنى عليهم و مدحهم فقال : { محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم }
و قال : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا }
و قال : { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه }
و قال : { والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين اووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم }
فإذا انزلوا هذه المنزلة استحقوا على جماعة المسلمين أن يحبوهم و يتقربوا إلى الله عز و دجل بمحبتهم لأن الله تعالى إذا رضي عن أحد أحبه و واجب على العبد أن يحب من يحبه مولاه
1506 - و روينا عن عمر بن الخطاب : عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : اكرموا أصحابي
1507 - و في رواية أخرى : احفظوني في أصحابي

الصفحة 189