كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 2)

1510 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو النضر الفقيه ثنا محمد بن أيوب أنا أبو الوليد ثنا شعبة حدثني عبد الله بن عبد الله بن جبير سمع أنس بن مالك : عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : آية الإيمان حب الأنصار و آية النفاق بغض الأنصار
رواه البخاري في الصحيح عن أبي الوليد و أخرجه مسلم من وجه آخر عن شعبة
1511 - حدثنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ثنا علي بن سعيد الفسوي ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا عبيدة بن أبي رائطة الكوفي عن عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن معقل المزني قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا من بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببغضي أبغضهم و من آذاهم فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله و من آذى الله يوشك أن يأخذه
و قد ذكرنا شواهده في كتاب الفضائل
1512 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب بن إبراهيم ثنا أبو الربيع و محمد بن أبي بكر و اللفظ لأبي الربيع قالا : ثنا حماد بن زيد ثنا ثابت عن أنس بن مالك قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله متى الساعة ؟ فقال : و ماذا أعددت للساعة قال : حب الله و رسوله قال : فإنك مع من أحببت قال أنس : ما فرحت بعد الإسلام أشد فرحا من قول النبي صلى الله عليه و سلم : فإنك مع من أحببت قال أنس : فأنا أحب الله و رسوله و أبا بكر و عمر و أرجو أن أكون معهم و إن لم أعمل بأعمالهم
و قال محمد في حديثه : و إن كنت لا أعمل بأعمالهم
و قال مسلم في الصحيح عن أبي الربيع و رواه البخاري عن سليمان بن حرب عن حماد قال البيهقي رحمه الله :
و إذا ظهر أن حب الصحابة من الإيمان فحبهم أن يعتقد فضائلهم و يعترف لهم بها و يعرف لكل ذي حق منهم حقه و لكل ذي غنا في الإسلام منهم غناه و لكل ذي منزله عند رسول الله صلى الله عليه و سلم منزلته و ينشر محاسنهم و يدعو بالخير لهم و يقتدي بما جاء في أبواب الدين عنهم و لا يتبع دلاتهم و هفواتهم و تعمد تخير أحد منهم ببنيه ( ) عنه و يسكت عما لا تقع ضرورة إلى الخوض فيه مما كان بينهم
و بالله التوفيق
1513 - حدثنا أحمد بن الحسن الحيري ثنا أبو العباس الأصم عن محمد بن علي بن ميمون الرقي ثنا أبو سعيد الثعلبي عن أبي بكر بن عياش : في أوصاف أهل السنة و الجماعة و من كف عن أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فيما اختلفوا فيه فلم يذكر أحد منهم إلا بخير

الصفحة 191