كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 2)

1514 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى ثنا الفضل بن محمد الشعراني ثنا عبد الله بن محمد النفيلي ثنا محمد بن سلمة ثنا محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه و سلم نادى أبي بن كعب و هو قائم يصلي فلم يجبه فقال : ما منعك أن تجيبني يا أبي ؟ فقال : كنت أصلي
فقال : ألم يقل الله تبارك و تعالى : { استجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم لما يحييكم }
لا تخرج من المسجد حتى أعلمك سورة ما أنزل الله في التوراة و الإنجيل و الزبور مثلها قال : أبي ثم اتكأ على يدي حتى إذا كان بأقصى المسجد قلت : يا نبي الله قلت كذا و كذا قال : نعم هي أم القرآن و الذي نفس بيده ما أنزل الله في التوراة و الإنجيل و الزبور مثلها و إنها السبع الطوال التي أوتيت و إنها القرآن العظيم
و قد روى هذا في حديث أبي سعيد بن المعلى
قال الحليمي رحمه الله :
و قيل معنى الآية لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا و ذلك أنه لما كان ينادونه على اسم أعرابيهم فيقولون له يا محمد يا أبا القاسم فنهوا عن ذلك و أمروا أن يعظوه فيقولوا يا رسول الله و يا نبي الله و كل واحد من الأمرين إجلال تعظيم ا هـ
1515 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا الحسن بن رشيق أجازة قال : ذكر زكريا الساجي قال : قال الحسين بن علي سمعت الشافعي يقول : يكره للرجل أن يقول الرسول و لكن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم تعظيما له
ثم ذكر الحليمي رحمه الله :
الآيات التي وردت في لزوم طاعته ثم الآيات التي وردت في تحريم نكاح أزواجه من بعده ثم ذكر قول الله عز و جل :
{ يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله و رسوله و اتقوا الله إن الله سميع عليم } و ما بعده من الآيات وقد

الصفحة 194