كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 2)

1525 - أخبرنا أبو عمرو الأديب ثنا أبو بكر الإسماعيلي أخبرني الحسن بن سفيان ثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر قال الزهري : أخبرني عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم : فذكروا قصة الحديبية
و ما كان من عروة بن مسعود الثقفي قالا : ثم جعل عروة يرمق بالحجارة صحابة النبي صلى الله عليه و سلم فو الله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه و سلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه و جلده و إذا تكلم خفضوا أصواتهم و إذا أمرهم ابتدروا أمره و إذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه و إذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده و ما يحدون إليه النظر تعظيما له قال : فرجع عروة لأصحابه فقال : أي قوم و الله لقد وفدت على الملوك وفدت على قيصر و كسرى و النجاشي و الله إن رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه تعظيم أصحاب محمد و الله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه و جلده فإذا أمرهم ابتدروا أمره و إذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه و إذا تكلموا خفضوا أصواتهم و ما يحدون إليه النظر تعظيما له
1526 - و روينا في حديث بريدة قال : كنا إذا قعدنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم لم نرفع رؤوسنا إليه تعظيما له
1527 - و روينا في حديث البراء بن عازب : في قصة الجنازة قال : فجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم و جلسنا حوله كأن على رؤوسنا طير و قد ذكرنا إسنادهما في آخر كتاب المدخل

الصفحة 199