كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 2)

1834 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس النيسابوري أنا عبد الله بن علي الغزال ثنا علي بن الحسن أنا أبو حمزة عن هشام بن حسان قال : مر رجل على الحسن فقالوا هذا فقيه فقالوا الحسن : و تدرون من الفقيه إنما الفقيه العالم في دينه الزاهد في دنياه الدائم على عبادة ربه
1835 - أخبرنا أبو عبد الله أنا أبو عمرو بن السماك ثنا الحسن بن عمرو قال : سمعت بشر بن الحارث يقول : قال محمد بن نضر الحارثي : متى تكون من أهل العلم و مصيرك إلى الآخرة و أنت تعمل على الدينا
1836 - و بإسناده قال : سمعت بشرا يقول : ما عقوبة العالم ؟ قال : حبه الدنيا يملأ و يصم قلبه
1837 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس الصفار أنا عبد الله بن علي الغزال أنا علي بن الحسن بن شقيق ثنا عبد الله بن المبارك عن مالك بن دينار قال : سألت الحسن ما عقوبة العالم ؟ قال : موت القلب
قلت : و ما موت القلب ؟ قال : طلب الدنيا بعمل الآخرة
1838 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و محمد بن موسى قالا ثنا أبو العباس الأصم أنا و العباس بن الوليد بن مزيد أخبرني أبي أنا الأوزاعي قال : سمعت بلال بن سعد يقول : زاهدكم راغب و عالمكم جاهل و جاهلكم مغتر
1839 - حدثنا عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد أنا علي بن يوسف النصيبي بمكة ثنا عبد الله بن محمد المفسر ثنا محمد بن حامد أنا محمد بن المثنى قال : سمعت بشر بن الحارث يقول : لا ينبغي لأحد أن يذكر شيئا من الحديث في موضع حاجة يكون له من حوائج الدنيا يريد أن يتقرب إليه و لا يذكر العلم في موضع ذكر الدنيا و قد رأيت مشايخا طلبوا العلم للدينا فافتضحوا و آخرين طلبوه فوضعوه مواضعه و عملوا به و قاموا به فأولئك سلموا و نفعهم الله به
1840 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت محمد بن الأشعث البيكندي يقول : من تكلم في الزهد و وعظ الناس ثم رغب فيما لهم رفع الله حب الآخرة من قلبه
1841 - أخبرنا الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي ثنا الفقيه أبو الوليد حسان بن محمد قال : سمعت محمد بن إسحاق يقول ثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطراني ثنا سيار ثنا جعفر بن سليمان قال : سمعت مالكا بن دينار يقول : قرأت في التوراة أن العالم إ ذا لم يعمل بعلمه زالت موعظته من القلوب كما يزل القطر عن الصفا
1842 - سمعت أبو عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول : قيل لحمدون القصار ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا قال :
لأنهم تكلموا لعز الإسلام و نجاة النفوس و رضا الرحمن و نحن نتكلم لعزو النفس و طلب الدنيا و قول الخلق

الصفحة 296