1861 - قال : وسمعته يقول : إذا وقفت بين يدي الله عز و جل فاجعل نفسك كأنك مجوسي تريد أن تقطع الزنار بين يدي
1862 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا سعيد محمد بن محمش يقول : سمعت أبا علي الثقفي يقول من أحب ما بلغني عن أبي يزيد البسطامي أنه كان يقول : من ترك طلب العلم و قراءة القرآن و التقشف و لزوم الطاعات و حضور الجنائز و ادعى هذا الشأن فهو مدعي
1863 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا القاسم إبراهيم بن محمد الصوفي يقول : سمعت أبا علي الثقفي يقول : سمعت محمد بن الفضل السمرقندي الواعظ يقول : كم من جاهل أدركه العلم فافقده و كم من ناسك عمل عمل الجاهلية فأوثقه احضر العلم و إن لم يحضرك النية فإنما يطلب بالعلم النية و إن أول ما يظهر من ورع العبد لسانه و أول ما يظهر من عقله حلمه
1864 - أخبرنا أبو محمد بن يوسف قال : سمعت أحمد بن أبي عمران الهروي بمكة قال : سمعت محمد بن داود بدمشق ( ح )
و أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو العباس أحمد بن منصور قال : سمعت أبا بكر محمد بن داود يقول : سمعت أبا بكر الدقاق يقول : كنت مارا في تيه بني إسرائيل فخطر بقلبي و قال ابن يوسف بخاطري أن علم الحقيقة مباين الشريعة فهتف بي هاتف من تحت شجرة يا أبا بكر كل حقيقة لا تتبعها شريعة فهي كفر
1865 - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال : سمعت أبا الحسين بن محمد بن موسى يقول : سمعت أبا علي الثقفي يقول : كان أبو حفص يقول : من لم يعرف أفعاله و أحواله في كل وقت بالكتاب و السنة و لم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال
1866 - سمعت السلمي يقول : سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول : كل حال لا يكون عن مجة علم و إن جل فإن ضرره على صاحبه أكثر من نفعه
1867 - سمعت أبا سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد يقول : سمعت أحمد بن أبي عمران بمكة يقول : سمعت فرح بن عبد الله النصيبي يقول : سمعت أبا جعفر المصيصي يقول : سمعت سهل بن عبد الله يقول : احضر السواد على البياض فما أحد ترك الظواهر إلى نزح إلى الزندقة
1868 - أخبرنا أبو سعد الماليني ثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المؤدب بتستر قال سمعت علي بن الحسين بن إسحاق يقول : سمعت سهل بن عبد الله بن يونس الزاهد يقول : من أراد الدنيا و الآخرة فليكتب الحديث فإن فيه منفعة الدنيا و الآخرة
1869 - سمعت أبا سعد الزاهد يقول : أنا أحمد بن أبي عمران قال :
سمعت أبا العباس البردعي يحكي عن الدقاق قال : قال أبو بكر البصري دخلت على سهل بن عبد الله و معي المحبرة فقال لي تكتب ؟ قلت : نعم
قال : اكتب فإن استطعت أن تلقى الله عز و جل و معك محبرة فافعل