كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 2)
1991 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة ثنا أبو الفضل أحمد بن إسمعيل بن يحيى بن حازم الأزدي أنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الله أنا يعقوب بن حميد بن كاسب عن هشام بن سليمان بن عكرمة عن إسمعيل بن رافع عن سعيد المقبري و زيد بن أسلم جميعا عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :من قرأ القرآن فقام به آناء الليل و النهار و يحل حلاله و يحرمه حرامه خلطه الله بحلمه و دمه و جعله رفيق السفرة الكرام البررة و إذا كان يوم القيامة كان القرآن له حجيجا فقال يا رب كل عامل يعمل في الدنيا يأخذ بعمله من الدنيا إلا فلان كان يقوم بي آناء الليل و النهار فيحل حلالي و يحرم حرامي فيقول يا رب فيتوجه الله تاج الملك و يكسوه من حلل الكرامة ثم يقول هل رضيت فيقول يا رب ارغب له في أفضل من هذا فيعطيه الله عز و جل الملك بيمينه و الخلد بشماله ثم يقال له هل رضيت فيقول نعم يا رب و من أخذه بعد ما يدخل في السن فأخذه و هو يتفلت منه أعطاه الله أجره مرتين
1992 - حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان إملاء أنا عبد الله بن محمد بن علي بن زياد العدل أنا عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن ثنا إسحق بن إبراهيم الحنظلي ثنا سويد بن عبد العزيز ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن جابر عن إسماعيل بن عبيد الله بن المهاجر عن عبد الرحمن بن عثمان عن معاذ بن جبل : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
من قرأ القرآن و عمل بما فيه و مات في الجماعة بعثه الله يوم القيامة مع السفرة و المهرة و من قرأ القرآن و هو يتفلت منه آتاه الله أجره مرتين و من كان حريصا عليه و لا يستطيعه و لا يدعه بعثه الله يوم القيامة مع أشراف أهله و فضلوا على الخلائق كما فضلت النسور على سائر الطيور ثم ينادي مناد أين الذين كانوا لا تلهيهم رعاية الأنعام عن تلاوة كتابي فيقومون فيلبس أحدكم تاج الكرامة و يعطي الملك بيمينه الخلد بيساره ثم يكس أبواه إن كانا مسلمين حلة خير من الدنيا وما فيها فيقولان أنى لنا هذا و ما بلغته أعمالنا فيقال إن ولدكما كان يقرأ القرآن