3265 - أخبرنا الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أنا محمد بن داود ثنا محمد بن أيوب الرازي أنا مسلم بن إبراهيم أنا حامد أبو الورقاء عن عبد الله بن أبي أوفى قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما فقال : من كانت له حاجة إلى الله تعالى أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ و ليحسن وضوءه ثم ليصل ركعتين ثم يثني على الله عز و جل و يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم و ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم أسألك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك و العصمة من كل ذنب و السلامة من كل ذنب
3266 - أخبرنا زيد بن أبي هاشم العلوي بالكوفة أنا أبو جعفر بن دحيم ثنا إبراهيم بن عبد الله أنا وكيع عن الأعمش عن سليمان بن ميسرة و المغيرة بن شبل عن طارق بن شهاب الأحمسي عن سلمان الفارسي قال : إذا كان الليل كان الناس منه على ثلاث منازل فمنهم من له و لا عليه و منهم من لا له و لا عليه و منهم من عليه و لا له
قال طارق : فتعجبت لحداثة سني و قلة فهمي فقلت : يا أبا عبد الله و كيف ذلك قال : أما من له و لا عليه فرجل اغتنم غفلة الناس و ظلمة الليل فتوضأ و صلى فذلك له و لا عليه و رجل اغتنم غفلة الناس و ظلمة الليل يمشي في معاصي الله عز و جل فذلك عليه و لا له و رجل نام حتى أصبح فذلك لا له و لا عليه
قال طارق : فقلت لأصبحن هذا فلا أفارقه فضرب على الناس بعث فخرج فيه فصحبته فكنت لا أحصله في عمل إن أنا عجنت خبز و إن خبزت طبخ فنزلت منزلا فبتنا فيه و كانت لي ساعة من الليل أقومها فكنت أتيقظ لها فأجده نائما فأقول صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم خير مني نائم فأنام ثم أقوم فأجده نائما فأنام إلا أنه كان إذا تعار من الليل قال و هو مضطجع سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير حتى إذا كان قبيل الصبح قام فتوضأ فركع ركعات فلما صلينا الفجر قلت له يا أبا عبد الله كانت لي ساعة من الليل أقومها و كنت أتيقظ لها فأجدك نائما فأقول صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم خير مني فأنام
قال : يا ابن أخي فايش كنت تسمعني أقول فأخبرته فقال : تلك الصلاة إن الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنب المقتل يا ابن أخي عليك بالقصد فإنه أبلغ