كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 3)

3465 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه نا يعقوب بن سفيان الفارسي نا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أبي عن يحيى بن سعيد و عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة أنها قالت : جاء سائل إلى باب عائشة فقالت لجارتها أطعميه فذهبت ثم رجعت فقالت لها ما وجدت شيئا أطعمه قالت : ارجعي فابتغي له فرجعت فوجدت تمرة فأتت بها فقالت عائشة أعطيها إياه فإن فيها مثاقيل ذر إن تقبلت
3466 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو الحسن الطرائفي نا عثمان بن سعيد الدارمي نا القعنبي فيما قرأ على مالك : أنه بلغه أن مسكينا استطعم عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم و بين يديها عنب فقالت لإنسان خذ حبة فأعطها إياه فجعل ينظر إليها و يتعجب فقالت أتعجب كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة
3467 - و أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر القطان ثنا إبراهيم بن الحارث نا يحيى بن أبي بكير نا حماد بن سلمة أنا ثابت البناني عن الدارمي : أن سائلا أتى عبد الرحمن بن عوف و بين يديه طبق من عنب فناوله حبة فكف السائل يده فقيل له : و أين تقع هذه منه ؟ قال : تقبل الله مثقال ذرة و خردلة و كان فيها مثاقيل ذرة قال أحمد : و منها أنه يستحب للمتصدق أن يتصدق بزوجين
3468 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد أنا عبد الرزاق
و أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري نا جدي يحيى بن منصور القاضي نا أحمد بن سلمة نا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة و للجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة و من كان من أهل الصيام دعي من باب الريان و من كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة و من كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد
فقال أبو بكر : يا رسول الله ما على أحد من ضرورة من أيها دعي فهل يدعى أحد منها كلها يا رسول الله ؟
قال : نعم و إني لأرجو أن تكون منهم
و في رواية الدبري قال : فقال أبو بكر و الله يا رسول الله ما على أحد من ضرورة من أيها دعي فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله ؟ قال : نعم
و إني لأرجو أن تكون منهم و الباقي سواء غير أنه قدم ذكر الصدقة على الجهاد و الصيام
رواه مسلم في الصحيح عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق قال : و منها أن يتصدق في حال قوته و صحته فإن ذلك أفضل من أن يتصدق في مرضه أو بعد موته

الصفحة 254