3488 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو طاهر المحمد آبادي أنا العباس الدوري نا أبو داود الجفري عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن عبد الله بن مسعود : أن راهبا عبد الله في صومعته ستين سنة فجاءت امرأة فنزلت إلى جنبه فنزل إليها فواقعها ست ليال ثم سقط في يده فهرب فأتى مسجدا فأوى فيه ثلاثا لا يطعم شيئا فأتي برغيف فكسره فأعطى رجلا عن يمينه نصفه و أعطى آخر عن يساره نصفه فبعث الله إليه ملك الموت فقبض روحه فوضعت الستون في كفه و وضعت الستة في كفة فرجحت يعني الستة ثم وضع الرغيف فرجح ـ يعني رجح الستة هكذا قال أبو داود و نحوه من الكلام
3489 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو بكر القطان أنا أحمد بن يوسف نا محمد بن يوسف قال : ذكر سفيان عن ثور عن خالد بن معدان عن أبي ذر عن معاذ بن جبل قال : من أصاب مالا فأنفقه في حق كان من الشاكرين فإن آثره على نفسه كان من الخاشعين
3490 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ و أبو بكر أحمد بن الحسن قالا : نا أبو العباس محمد بن يعقوب أنا العباس بن الوليد أخبرني أبي نا ابن جابر حدثني الأسلمي يعني عبد الله بن عامر عن بريرة أنها : كانت عند أم سلمة فأتاها سائل و ليس عندها إلا رغيف واحد فقالت : يا بريرة أعطيه السائل فتثاقلت ثم تكلم السائل فقلت : يا بريرة قومي فأعطيه فتثاقلت ثم قالت لها قومي فأعطيه قالت : فلما رأيتها قد عزمت قمت فأعطيته و ليس عندنا طعام غيره فلما أمسينا و أفطرنا دعت بماء فشربت ثم وضعت رأسها فغفت فإذا إنسان يستأذن على الباب فقالت يا بريرة انظري من هذا قالت : فإذا إنسان يحمل جفنة فيها شاة مصلية و فوقها خبز قد ملأ الجفنة قالت بريرة : فمن السرور ما دريت كيف رفعت فقالت أم سلمة : كيف رأيت هذا خير أم رغيفك قالت : قلت بل هذا فقالت : الحمد لله هذا مع ما ادخر الله عز و جل لنا إن شاء الله : و لقد كان آل رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتي عليهم الهلال ثم الهلال ما يوقدون فيه نار سراج و لا غيره