كتاب شعب الإيمان للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 3)

3515 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا إسماعيل بن إسحاق نا يحيى بن عبد الحميد نا ابن فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه أتي برجل يصلي عليه قال : كم ترك قالوا : دينارين أو ثلاثة قال : ترك كيتين أو ثلاث كيات فلقيت عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر فذكرت ذلك له فقال : ذاك رجل كان يسأل الناس تكثرا
3516 - أخبرنا علي بن أحمد أنا أحمد نا زياد بن الخليل نا مسدد نا جعفر بن سليمان نا عتيبة عن يزيد بن أصرم قال : سمعت عليا يقول : مات رجل من أهل الصفة فقيل يا رسول الله ترك دينارا أو درهما فقال كيتان صلوا على صاحبكم
3517 - أخبرنا علي بن أحمد ثنا أحمد نا عبد الله بن أحمد بن حنبل نا عباد بن زياد نا شريك عن أبي إسحاق عن حبش بن جنادة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الذي يسأل من غير حاجة كمثل الذي يلتقط الجمر
3518 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا يوسف بن يعقوب نا أبو الربيع نا إسماعيل بن جعفر نا شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ليس المسكين الذي ترده التمرة و التمرتان و لا اللقمة و اللقمتان إن المسكين المتعفف اقرأوا إن شئتم :
{ لا يسألون الناس إلحافا }
رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن أيوب و غيره عن إسماعيل
3519 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف المصري بمكة نا أبو علي أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عطية البغدادي املاء أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة و أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم الرواس قالا : نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني نا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن زيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي مسلم الخولاني حدثني الحبيب الأمين أما هو فحبيب إلي و أما هو عندي فأمين عوف بن مالك الأشجعي قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم تسعة أو ثمانية و في حديث ابن الرواس سبعة أو ثمانية أو تسعة فقال : ألا تبايعون رسول الله صلى الله عليه و سلم فرددها ثلاث مرات فقدمنا أيدينا فبايعنا فقلنا يا رسول الله قد بايعناك فعلى ما نبايعك قال : أن تعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و الصلوات الخمس و أسر كلمة خفية و لا تسألوا الناس شيئا قال : فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فلا يسأل أحدا يناوله إياه أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن سعيد بن عبد العزيز

الصفحة 271